شفق نيوز- واشنطن

كشف مسؤول أميركي رفيع المستوى، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ليس جزءاً من مفاوضات "السلام" مع إيران.

وقال المسؤول بحسب ما نقل عنه مراسل الشؤون العالمية في موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، باراك رافيد، إن "الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، وليس ذلك جزءاً من مفاوضات السلام مع إيران".

وأضاف المسؤول الأميركي: "لكن الرئيس ترمب سيرحب ويسعد بإنهاء الأعمال العدائية كجزء من اتفاق بين إسرائيل ولبنان".

ويأتي ذلك في وقت نقل إعلام باكستاني عن ترجيح مسؤولين عقد جولة المحادثات الثانية الأسبوع المقبل في باكستان.

هذا وأجرى في وقت سابق من اليوم، وفد باكستاني اجتماعاً مع المسؤولين الإيرانيين في العاصمة طهران، فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن الجلسة الأولى من المحادثات الإيرانية الباكستانية عُقدت بلقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير.

وأضاف التلفزيون الإيراني، أن المسؤولين الإيرانيين والوفد الباكستاني سيناقشان غداً الخميس بالتفصيل الرسائل المتبادلة منذ الأحد الماضي بين طهران وواشنطن.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد أعلنت مساء الأربعاء، أن المحادثات بين الإدارة الأميركية وإيران ما زالت مستمرة وهي "مثمرة"، مشيرة إلى أن هناك شعور بـ"الارتياح" إزاء التوصل لاتفاق.

كما أفادت وكالتي "رويترز" و"بلومبرغ" للأنباء، مساء الأربعاء، بأن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي في 21 نيسان/ أبريل الجاري.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، بأن اجتماع الوفد الباكستاني مع المسؤولين الإيرانيين أسفر عن إعلان الفريق الإيراني بأنه سيجري "التحقيقات اللازمة"، ثم سيُتخذ قراراً بشأن الجولة القادمة من المفاوضات، فيما اعتبر وقف إطلاق النار في لبنان "مؤشراً إيجابياً" لقرار إيران بشأن الجولة القادمة من المفاوضات.

إلى ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، الأربعاء، بأن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين اقتربوا من التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب خلال الجولة الأولى من المحادثات، وسط محاولات من الطرفين لسد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق في الجولة الثانية قبل انتهاء وقف إطلاق النار.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن رد فعل إيران على الحصار البحري يعكس إدراكها "أننا قد سحقناهم تماماً"، مشدداً على أن أي اتفاق معها مشروط بالتخلي عن طموحها النووي.