شفق نيوز- بيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الأربعاء، ارتفاع العدد الإجمالي للضحايا إلى 1094 قتيلاً و3119 جريحاً منذ تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية على البلاد في 2 آذار/ مارس الجاري، وفقاً لتقرير مركز عمليات الطوارئ.
من جهته، يواصل حزب الله اللبناني تكثيف عملياته، وأعلن اليوم الأربعاء، أنه تصدى لطائرة حربية إسرائيلية أثناء اعتدائها على جنوب لبنان بصواريخ أرض جو، مشيراً إلى أنه أجبر الطائرة على التراجع.
كما أعلن الحزب استهداف ثكنة كيلع في الجولان السوري بصلية صاروخيّة، وموقع اسرائيلي مُستحدث في بلدة مركبا الحدودية بمحلقة انقضاضيّة، واستهداف جنود إسرائيليين في بلدة الطيبة للمرة الثالثة بمسيرة انقضاضية وحققوا إصابات مباشرة.
ويترقب لبنان تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واحتمال فتح قناة المحادثات التي قد تؤدي إلى اتفاق، بما من شأنه أن ينعكس على ميدانه.
بدوره لا يزال حزب الله يرفض أي تفاوض رسمي، وأكد أمينه العام نعيم قاسم، مساء الأربعاء، أن التفاوض مع إسرائيل "تحت النار" يمثل استسلاماً، معتبراً أن طرح حصرية السلاح يشكل خطوة على طريق زوال لبنان، ومشدداً على أن إيران ستنتصر في الحرب.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم الأربعاء، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، مطالب إيران "الصارمة" لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي تضمن من بينها وقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان.
دولياً، أدانت كندا بشدة، أمس الثلاثاء، خطط إسرائيل للسيطرة على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، بينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل، إلى "منع المزيد من تصعيد النزاع في لبنان" واغتنام "الفرصة" لإجراء "مناقشات مباشرة" بين الجانبين.
يأتي هذا بعدما، هدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالسيطرة على "المنطقة الأمنية" حتى نهر الليطاني في جنوب لبنان، ومنع عودة النازحين "حتى ضمان أمن سكان الشمال".
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تتواصل فيه الحرب لليوم الـ26 على التوالي بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، فيما دخلت لبنان الحرب في 2 آذار/ مارس الجاري.