شفق نيوز- الدوحة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم الثلاثاء، أن بلاده تواصل العمل على خفض التصعيد في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مشيراً إلى ترحيب بلاده بأي دور دولي لإنهاء الحرب.
وقال الأنصاري، إن "اتصالاً واحداً جرى بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب"، مؤكداً أن "الدوحة ما تزال تؤمن بالدبلوماسية، لكنها ستتعامل بالشكل المناسب مع أي اعتداء يستهدف قطر".
وأضاف أن "قطر تفاءلت في البداية باعتذار الرئيس الإيراني، غير أن الهجمات التي أعقبته على الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر أضعفت فرص التعامل الإيجابي مع هذا الاعتذار"، موضحاً أن "دول الخليج كانت تعمل على إصدار بيان خليجي مشترك قبل هذه التطورات".
كما شدد الأنصاري، على أن "بلاده لم تكن طرفاً في الحرب الجارية، لكنها ستواصل الدفاع عن أراضيها ومواطنيها"، مبيناً أن "القوات المسلحة القطرية نجحت في صد الهجمات وأن الأمن مستتب داخل البلاد".
وأشار إلى أن "الهجمات الإيرانية تؤثر على اقتصاد قطر والاقتصاد العالمي"، لافتاً إلى أن "الدوحة ما تزال ملتزمة تجاه شركائها التجاريين رغم الظروف التي أدت إلى تعليق بعض الأعمال".
وتابع الأنصاري، قائلاً إن "قطر اضطرت إلى وقف الإنتاج في قطاع الطاقة بعد استهداف منطقة رأس لفان، نتيجة الاعتداءات التي طالت منشآت حيوية في البلاد".
وختتم حديثه بالقول إن "بلاده ترحب بأي دور دولي يسهم في إنهاء الحرب وخفض التصعيد في المنطقة"، مبيناً أن "القادة يعملون بشكل مكثف لوقف الاعتداءات والتوصل إلى تهدئة".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/فبراير الماضي، سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران على الهجوم "الأميركي – الإسرائيلي"، ما أسفر عن تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.