شفق نيوز– طهران 

كشف مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم‌پناه، يوم الاثنين، تفاصيل جديدة تتعلق بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلال حرب استمرت 12 يوماً.

وقال قائم‌پناه، في تصريحات اوردتها وسائل اعلام ايرانية، إن الانفجارات الناتجة عن الهجوم أدت إلى دخول كميات كبيرة من الغبار والتراب إلى موقع الاجتماع، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي، ما تسبب بحالة من الفوضى، ودفع الحاضرين إلى الانقسام في مجموعات للبحث عن مخرج.

وأشار إلى أن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، وهو أحد كبار المسؤولين الحاضرين، رأى ضوءاً بحجم كفّ اليد وسط الغبار، وبعد أن أزاح الغبار من تلك النقطة، فتح مساراً ضيقاً للخروج. 

وأضاف أن الحاضرين ساعدوه في المرور من تلك الفتحة، ليقوم بعدها بإخراج الآخرين واحداً تلو الآخر.

وبحسب قائم‌پناه، فقد استقل المسؤولون سيارة كانت قد تضررت جزئياً بفعل القصف الأول، قبل أن يتعرض الموقع ذاته لهجوم ثانٍ بعد دقائق.

ويُعد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من أبرز الهيئات السيادية في البلاد، ويضم كبار القادة السياسيين والعسكريين، ويشرف على رسم السياسات الدفاعية والأمنية للجمهورية الإسلامية، لا سيما في فترات النزاع.

وفي وقت سابق، أقر بزشيكان في حديثه مع شبكة تلفزة أميركية بنجاته من محاولة اغتيال بقصف إسرائيلي على موقع اجتماع سري، كان يحضره أثناء الحرب بين إسرائيل وإيران.

وفي الحديث المذكور، لم يتناول الرئيس الإيراني أية تفاصيل أخرى، ولم يتحدث عن تعرضه لأية إصابات.

وكشفت وكالة "فارس" الإيرانية، في وقت سابق من الشهر الجاري، تفاصيل تتعلق بإصابة الرئيس الإيراني بجروح من جراء الهجوم الإسرائيلي.

وقالت الوكالة إن الرئيس الإيراني بزشكيان أصيب بجروح طفيفة في ساقه.

ووفق الوكالة، فإن اجتماع الأعلى للأمن القومي الإيراني كان يحضره رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين في البلاد.

وأضافت الوكالة أن المسؤولين الإيرانيين تمكنوا من الخروج من المبنى، علما أنهم كانوا في الطوابق السفلية، باستخدام فتحة طوارئ معدّة مسبقا لمثل هذا الغرض، بعد أن أصيب بعضهم.

وشهد الهجوم الإسرائيلي إطلاق 6 قنابل أو صواريخ، استهدفت مداخل ومخارج المبنى لإغلاق منافذ الهروب وقطع تدفق الهواء.