شفق نيوز- دمشق
دعت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مساء اليوم الاثنين، الشباب الكورد إلى "كسر حدود المحتلين" والانخراط في صفوف "المقاومة"، وذلك رداً على تعرض مناطقها في شمال وشرق سوريا لهجمات "وحشية وبربرية" تُدار وتُوجّه من قبل الدولة التركية، بحسب قولها.
وذكرت قيادة "قسد" في بيان ورد لوكالة شفق نيوز "إلى شعبنا المقاوم، منذ السادس من كانون الثاني/ يناير الجاري، تتعرض مناطقنا وشعبنا بشكل مباشر لهجمات وحشية وبربرية. وفي مواجهة هذه الهجمات، يقاتل مقاتلونا بشجاعة وتضحية كبيرة، ويواصلون نضالهم بكل كرامة وشرف".
وأضافت "اليوم، تزيد الدولة التركية ومرتزقتها الذين يحملون عقلية تنظيم داعش من هجماتهم على شعبنا، ظناً منهم أنهم قادرون على كسر إرادتنا وتحطيم مقاومتنا".
وتابعت "إننا نؤكد بعزم وإرادة راسخة أنه كما خاض رفاقنا في عام 2014 مقاومة تاريخية في كوباني، وحولوا كوباني إلى مقبرة لداعش الذي كان مدعوماً من قبل تركيا، فإننا اليوم وبالإرادة نفسها نعلن أننا سنحول مدننا، من ديريك إلى الحسكة وكوباني، إلى مقبرة لأصحاب عقلية داعش الجدد، الذين تُدار وتُوجّه تحركاتهم من قبل الدولة التركية".
وأكملت "وانطلاقاً من ذلك، نوجه نداءً إلى جميع شبابنا، فتيات وشباناً، في روجافا وباكور وباشور وروجهلات كوردستان، وكذلك في أوروبا، بأن يتحدوا معاً، ويكسروا حدود المحتلين، وينخرطوا في صفوف المقاومة".
وتأتي هذه الدعوة تزامناً مع فشل المباحثات بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي في العاصمة دمشق لخفض التوتر، مساء الاثنين، رغم توقيع الشرع، أمس الأحد، اتفاقاً بين حكومته و"قسد"، ينص على أن مؤسسات الدولة السورية ستتولى إدارة محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.
ويشهد شمال وشرق سوريا منذ أيام مواجهات مسلحة بين قوات الجيش و"قسد"، وتطورت الاشتباكات، اليوم الاثنين، لتصل إلى السجون التي تضم عناصر "داعش"، الأمر الذي أدى لتبادل الاتهامات بين الطرفين حول فتح السجون أو السيطرة عليها.