شفق نيوز- طهران

حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، من أن الكيانات المالية التي تموّل الميزانية العسكرية الأميركية ستُعد أهدافاً مشروعة لإيران، موجهاً ما وصفه بـ"الإنذار الأخير" للمستثمرين.

وقال قاليباف، في تصريحات له مساء اليوم، إن "الكيانات المالية التي تمول ميزانية الجيش الأميركي تعد أهدافاً مشروعة لنا"، مضيفاً أن "إلى جانب القواعد العسكرية، تُعتبر المؤسسات المالية التي تُموّل الميزانيات العسكرية الأميركية أهدافاً مشروعة".

وأضاف أن "سندات الخزانة الأميركية مغموسة بدماء الإيرانيين"، مؤكداً أن "من يشتريها يشتري ضربات على مقاره وأصوله"، فيما أشار إلى أن "سندات الخزانة الأميركية مُلطّخة بدماء إيران، وإذا اشتريتموها فقد وجّهتم ضربة قوية لأصولكم ومقراتكم".

وتابع قاليباف: "نحن نراقب محافظكم الاستثمارية، وهذا هو إنذاركم الأخير"، مؤكداً أن "الداعمين الماليين الأميركيين سيكونون الهدف التالي لإيران".

وكان ترمب قد حذر، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، قائلاً: "إذا لم تَقُمْ إيران بفتح مضيق هرمز بشكل كامل، ومن دون تهديد، خلال 48 ساعة من هذه اللحظة تحديداً، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمّر محطات الطاقة المختلفة لديهم، بدءاً من الأكبر أولاً!".

فيما توعد مسؤولون إيرانيون، برد "حازم" على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف محطات الطاقة، محذرين من إغلاق مضيق هرمز "بالكامل" واستهداف المصالح الأميركية في المنطقة إذا نُفذت التهديدات.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية،، أن دول الخليج العربية حذّرت الإدارة الأميركية من أن استهداف محطات الطاقة في إيران سيستدعي ردوداً انتقامية من طهران، ما يعرّض منشآت الطاقة والمياه في تلك الدول للخطر ويهدد الاقتصاد العالمي، وفقاً لمسؤولين مطلعين على الأمر.