شفق نيوز- دمشق

أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، يوم السبت، أن المباحثات التي جرت مع محافظ الحسكة الجديد نور الدين عيسى أحمد تمت في أجواء إيجابية، مشيراً إلى أن معبر سيمالكا مع إقليم كوردستان سيعود لسلطة الحكومة السورية.

وقال العلي، خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن الخطوات الأولى شملت تثبيت وقف إطلاق النار ودخول النقاط الأمنية، مبيناً أن وفداً من وزارة الدفاع عقد اجتماعاً مع قوات سوريا الديمقراطية يوم أمس، في إطار التفاهمات نفسها.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتضمن استلام مطار القامشلي وحقول رميلان النفطية، إلى جانب انسحاب قوات الطرفين إلى ثكناتها، بهدف خفض التوتر وإزالة نقاط الاحتكاك في المنطقة.

ونفى العلي، صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود تحشيدات عشائرية في تل براك وتل حميس وجنوب الحسكة، مؤكداً أنه متواجد في منطقة الشدادي ولا توجد أي تحركات من هذا النوع.

وبشأن مدينة كوباني، أشار إلى عدم وجود حصار مفروض حالياً، معتبراً أن ملف كوباني مرتبط بملفي القامشلي والحسكة ضمن سياق واحد.

كما لفت العلي، إلى أن قوى الأمن الداخلي الحكومية ستدخل المدينة قريباً، بالتزامن مع سحب القوات منها لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

وحول ملف المهجرين من منطقتي عفرين وسري كانيه (رأس العين)، تابع قائلاً: "جرى بحث أوضاعهم، مشيراً إلى أن مسألة إخلاء بعض المنازل التي يشغلها نازحون تعود لأسباب لوجستية وتقنية، وستتم بالتنسيق بين الطرفين"، نافياً أن "يكون الأمر تهجيراً قسرياً".

وفي ما يتعلق بدمج قوات الآسايش ضمن قوات الأمن السورية، أكد العلي أن العملية تسير وفق ما هو مخطط لها، مشيراً إلى أن معبر سيمالكا مع إقليم كوردستان سيعود إلى سلطة الدولة أسوة ببقية المعابر، وأن الجوانب السياسية المتعلقة بالمعبر تُناقش على مستوى دمشق وقيادة قسد.

وفي سياق متصل، وجّه محافظ الحسكة الجديد نور الدين عيسى أحمد رسالة إلى أهالي المحافظة عقب تسلمه مهامه رسمياً، شدد فيها على أنه سيكون محافظاً لجميع مكونات الحسكة دون استثناء.

وأكد أحمد، أن أولوياته تتركز على تعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات، متعهداً بحماية النسيج الاجتماعي ومنع أي محاولات لإثارة الفتنة.

وختم المحافظ رسالته بدعوة أبناء المحافظة إلى التعاون، قائلاً إن المرحلة المقبلة ستكون بداية حقيقية للاستقرار إذا ما تضافرت جهود الجميع.