شفق نيوز- بيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على البلاد إلى 773 قتيلاً و1933 جريحاً حتى الآن منذ بدء الهجمات، منهم 86 قتيلاً و159 جريحاً حتى فترة مساء اليوم.
ميدانياً، تواصل الطائرات والمسيّرات الحربية الإسرائيلية شن غاراتها المكثفة على عدة مناطق لبنانية، مركزة بشكل أساسي على مناطق الجنوب.
واستهدفت الغارات الجديدة منذ عصر اليوم، بلدات النبطية الفوقا، وحاروف، والغازية، ومعركة، وباريش، وكفردونين، وميفدون، والخيام، وبرج قلاويه، وحبوش، وبريقع، والسلطانية، والعباسية، وعربصاليم، ومحيط ياطر وكفرا، ومدينة بنت جبيل، ومدينة النبطية.
من جهته، أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إلى أن "الجيش يعزز قواته في القيادة الشمالية، وذلك في إطار رفع مستوى الجاهزية لسيناريوهات هجومية ودفاعية مختلفة".
كما أكد أدرعي أنه "سيتم استدعاء قوات احتياط لتحل محل الوحدات النظامية التي يتم نقلها إلى الجبهة الشمالية، بهدف الحفاظ على الاستمرارية العملياتية على جميع الجبهات".
في المقابل، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الجمعة، إن "أكثر من 900 ألف مواطن لبناني أجبروا على النزوح من بيوتهم في الأسابيع الماضية"، مضيفاً "جددت التأكيد على استعداد لبنان للدخول في مفاوضات مع (إسرائيل) برعاية دولية".
بدوره، أبدى الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، استعداده لـ"التفاوض"، لكنه لم يتلقى أي رد "من الطرف الآخر"، وذلك في إشارة إلى إسرائيل.
في السياق، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إطلاق نداء إنساني بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في مواجهة أزمة النزوح الناجمة عن الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
ويأتي إطلاق هذا النداء في ظل تزايد الضغط الدولي لدعم لبنان، الذي يواجه تحديات مزدوجة تتمثل في الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، والأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الإقليمية.
وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.