شفق نيوز- غزة

كشفت شبكة "بي بي سي" البريطانية، يوم الأربعاء، أن الشركة المكلفة بتأمين مواقع توزيع المساعدات في غزة، تقوم بتوظيف أعضاء من "عصابة" دراجات نارية أمريكية معروفة بعدائها للإسلام، لتولي الأمن المسلح.

وتحمل العصابة اسم "نادي دراجات الكفار" (Infidels Motorcycle Club)، وأكد التقرير أن 10 من أعضائها يعملون لصالح شركة UG Solutions المكلفة بحماية مواقع مؤسسة غزة الإنسانية.

كما أفاد التقرير بأن سبعة من هؤلاء الأعضاء يشغلون مناصب عليا، يشرفون على المواقع ضمن عملية المساعدات المثيرة للجدل، والتي تحظى بدعم إسرائيل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقد دافعت UG Solutions عن مؤهلات موظفيها للقيام بهذه المهمة، قائلة إنها لا تستبعد الأشخاص بسبب "الهوايات الشخصية أو الانتماءات التي لا تتعلق بأداء العمل".

وتأسس "نادي دراجات الكفار" (Infidels MC) على يد قدامى في الجيش الأمريكي من المشاركين في حرب العراق عام 2006، ويعتبر أعضاؤه أنفسهم "صليبيين حديثين"، ويرفعون شعار "صليب الحملات الصليبية" كرمز لهم.

وقال نائب مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، إدوارد أحمد ميتشل: "وضع هذا النادي في مهمة توزيع المساعدات الإنسانية في غزة يشبه وضع منظمة (كو كلوكس كلان) العنصرية لتوزيع المساعدات الإنسانية في السودان".

وبحسب تقدير مقاول سابق، فقد تم تجنيد ما لا يقل عن 40 شخصاً من أصل نحو 320 موظفاً للعمل لدى شركة UG Solutions في غزة من أعضاء العصابة.

وشهدت مواقع توزيع المساعدات في غزة منذ افتتاحها نهاية أيار/ مايو الماضي مقتل 1135 شخصاً أثناء سعيهم للحصول على الطعام، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وقالت الأمم المتحدة إن معظم عمليات القتل يبدو أنها نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية.

من جانبها، نفت شركة UG Solutions الاتهامات التي تشير إلى أن موظفيها الأمنيين أطلقوا النار على المدنيين أو أن الشركة عرضت الأشخاص الباحثين عن الطعام للخطر بسبب قيادة غير كفؤة. ومع ذلك، اعترفت الشركة باستخدام إطلاق نار تحذيري لتفريق الحشود.