شفق نيوز- طهران

اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة، أن لا حل عسكرياً لبرنامج بلاده النووي، فيما أشار إلى أن واشنطن لم تطلب من طهران التوقف نهائياً عن تخصيب اليورانيوم.

جاء ذلك في مقابلة له مع برنامج "مورنينغ جو" على شبكة "إم إس إن بي سي" التلفزيونية الأميركية.

وذكر عراقجي: "لم نقترح أي تعليق للتخصيب والطرف الأميركي لم يطلب وقفاً تاماً للتخصيب"، مؤكداً أن "لا حل عسكرياً لبرنامج إيران النووي وقد نفذت سابقاً هجمات واسعة ضده لم تتمكن من القضاء عليه"، وقال: "طورنا برنامجنا النووي بأنفسنا وبجهود علمائنا ولا يمكن تدميره بالقصف أو بالإجراءات العسكرية".

ورأى وزير الخارجية الإيراني أن "الطريق الوحيد لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني والتأكد من بقائه سلمياً هو التفاوض والحل الدبلوماسي"، كاشفاً أنه "تم الاتفاق على مجموعة من المبادئ التوجيهية للتفاوض ولتوضيح شكل أي اتفاق محتمل".

ولفت إلى أن "ما نناقشه مع واشنطن هو كيفية ضمان بقاء برنامجنا وتخصيب اليورانيوم سلمياً بشكل دائم، كما نبحث مع الولايات المتحدة اتخاذنا إجراءات لبناء الثقة بشأن برنامجنا النووي وكذلك رفع العقوبات عن إيران".

وخلص عراقجي إلى القول: "نحن لا نعتبر الشعب الأميركي عدونا نحن نعتبر سياسات حكومة الولايات المتحدة نحو إيران سياسات عدائية".

وأمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الخميس، إيران مدة 15 يوماً حداً أقصى لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة "أمور سيئة"، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجدداً عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

واستأنف الجانبان الثلاثاء الماضي المباحثات التي تتوسط فيها عُمان. وبعد جولة أولى في مسقط في السادس من شباط/ فبراير الجاري، عقدت الثانية في مقر إقامة السفير العماني في جنيف.

وفي الوقت نفسه، حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن طهران قادرة على إغراق حاملة الطائرات الأميركية التي تبحر على مسافة مئات الكيلومترات من سواحل بلاده.

ونشرت واشنطن حاملة طائرات على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إيران، بينما تتجه حاملة ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط. كما تنشر أسراباً من الطائرات الحربية وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية.