شفق نيوز- ترجمة/ الشرق الأوسط

شنت إيران، يوم الثلاثاء، هجمات جديدة على إسرائيل، أسفرت عن إصابة شخص واحد على الأقل في النقب جنوباً، مع أضرار مختلفة في مناطق أخرى من إسرائيل.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن الجيش الإسرائيلي، أنه اعترض صاروخاً أُطلق من إيران باتجاه منطقة النقب جنوبي إسرائيل، في حين قالت مصادر طبية في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، إن "مصاباً حالته خطيرة نقل إلينا بعد الاستهداف الأخير في النقب".

كما أشارت القناة 12 الإسرائيلية، إلى أن "الصاروخ الإيراني الذي أطلق باتجاه جنوب إسرائيل يحمل رأساً عنقودياً ما أدى إلى سقوط شظايا"، وهو ما أكدته تقارير أولية للقناة 14 الإسرائيلية التي أفادت بدورها بسقوط شظايا في ديمونة جنوبي إسرائيل".

شمالاً، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ في سماء شمال إسرائيل.

بموازاة ذلك، أفاد الجيش الإيراني، بمهاجمته "بمسيرات منذ الفجر طائرات تزود بالوقود في مطار بن غوريون"، مشيراً إلى استهدافه "بمسيرات مجمعين للصناعات الحربية والجوفضائية في حيفا ومحيط مطار بن غوريون".

وفي بيان لاحق له لفت الجيش الإيراني، إلى تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مرافق عسكرية وحيوية تابعة لإسرائيل، شملت مجمعات للصناعات الدفاعية وأهدافاً في مطار بن غوريون الدولي.

ووفقا للبيان، الذي ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن الهجمات التي بدأت منذ فجر اليوم، طالت شركة رافائيل للصناعات العسكرية الواقعة في مدينة حيفا، والتي تعد المركز الرئيسي لتطوير وإنتاج منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، ومن أبرزها القبة الحديدية ومقلاع داوود، وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) الواقعة في محيط مطار بن غوريون.

وتعتبر رافائيل، من كبرى الشركات المصنعة للتقنيات الجوية والعسكرية في إسرائيل، وناقلات الوقود الجوي، كما ذكر البيان أن الهجمات استهدفت أيضاً طائرات تزويد بالوقود رابضة في مدرج مطار بن غوريون.

وتصنف شركة "رافائيل" كركيزة أساسية في منظومة الردع الصاروخي الإسرائيلي، بينما تلعب "صناعات الفضاء" دوراً محورياً في تطوير الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار.

وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد وتيرة الحرب الدائرة بين كل من إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة اخرى، حيث تستهدف طهران بشكل مباشر البنية التحتية للصناعات الدفاعية الإسرائيلية.