شفق نيوز- دمشق

أعلن تنظيم "داعش"، يوم السبت، مسؤوليته عن هجومين منفصلين في ريفي محافظتي الرقة ودير الزور بسوريا، خلال اليومين الماضيين.

وذكر التنظيم، بحسب ما أوردته صحيفة "النبأ" التابعة له، أن الهجومين استهدفا آلية تابعة للحكومة السورية في شمال الرقة، وصهريج نفط في ريف دير الزور.

ولم تصدر الجهات الرسمية السورية، أي تعليق فوري بشأن صحة هذه المزاعم التي بثّتها المنصات الإعلامية التابعة للتنظيم، والتي لم ترفق بأي أدلة مرئية أو توثيق مستقل يؤكد وقوع الحوادث.

ووفق ما أوردته صحيفة "النبأ"، فإن عناصر التنظيم استهدفوا آلية عسكرية تتبع للحكومة السورية في منطقة شمال محافظة الرقة باستخدام الأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن إصابة أحد العناصر.

كما أفادت الصحيفة، في بيان منفصل صدر، يوم أمس الجمعة، بأن عناصر التنظيم استهدفوا صهريج نفط في قرية المكمان بريف محافظة الرقة، مشيرة إلى أن الهجوم نُفّذ بالأسلحة الرشاشة، أول أمس الخميس، ما أدى إلى تضرر الصهريج وتسرب حمولته، دون نشر أي مواد توثيقية تدعم الرواية.

وتبنى تنظيم داعش سابقا، عمليات استهداف واغتيال ضد عناصر الحكومة السورية، لا سيما في مناطق ريف حلب والرقة ودير الزور.

وفي هذا الصدد، قال الخبير الأمني السوري سامر العبدالله، لوكالة شفق نيوز، أن إعلان تنظيم "داعش" عن هذه العمليات، رغم غياب الأدلة المرئية أو التأكيدات الرسمية، يأتي ضمن نهج إعلامي يهدف إلى تثبيت الحضور وإبراز القدرة على تنفيذ هجمات متفرقة.

وأضاف العبدالله، أن استهداف آلية عسكرية شمال الرقة وصهريج نفط في ريفها، إلى جانب الإشارة إلى عمليات سابقة في أرياف حلب ودير الزور، يعكس نمطًا متكررًا في خطاب التنظيم.

وأوضح، أن الاعتماد على الأسلحة الرشاشة وتنفيذ هجمات سريعة يعقبه انسحاب مباشر، يندرج ضمن تكتيكات حرب العصابات التي يعتمدها التنظيم في هذه المرحلة.

وحذر الخبير الأمني السوري، من أن تكرار هذه العمليات في مناطق متباعدة، خصوصًا في البادية والأرياف، يدل على استمرار نشاط الخلايا وقدرتها على التحرك ضمن مساحات واسعة.

وبحسب الصحيفة، قُتل في 6 آذار، عنصران من الجيش السوري على طريق حلب-الباب قرب قرية أعبد، إثر إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة، فيما أفادت بأن المنفذين انسحبوا بعد تنفيذ الهجوم دون خسائر.

من جهتها، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، مقتل جنديين قرب قرية أعبد، في تأكيد جزئي للحادثة.

كما ذكرت الصحيفة أن هجومًا ثانيًا في اليوم ذاته أسفر عن مقتل عنصر ثالث من الجيش السوري قرب قرية السحارة في ريف حلب، نتيجة إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة.

وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة بأن عنصرًا من الشرطة السورية قُتل بتأريخ 8 آذار، في بلدة الصبحة بريف دير الزور، جراء هجوم مماثل بالأسلحة الرشاشة، مشيرة إلى أن المنفذين غادروا الموقع عقب العملية.