شفق نيوز-دمشق

كشف مدير التخطيط والإحصاء الزراعي في وزارة الزراعة السورية سعيد إبراهيم، يوم الأربعاء، عن خطط الوزارة لمواجهة تراجع الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وقال إبراهيم في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن "الوزارة تعمل على حشد الموارد المالية من الشركاء الحقيقيين، ولا سيما المنظمات الدولية، وذلك استناداً إلى دراسات اقتصادية واجتماعية تخص مزارعي القمح"، مبيناً أن "هذه البرامج تستهدف تعزيز صمود الفئات الأكثر تضرراً من تراجع الإنتاج".

وأضاف أن "الوزارة تسعى أيضاً لتأمين دعم لتوفير مستلزمات إنتاج محصول القمح للمزارعين، بما يضمن استمرارية العملية الإنتاجية وعدم توقفها".

وحول واقع الصادرات الزراعية، أوضح إبراهيم أن "القطاع تأثر بشكل كبير نتيجة الظروف الاقتصادية وعدم توفر بيانات دقيقة من الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية"، مشيراً إلى أن "سوريا كانت تنتج قبل عام 2011 ما بين 3 إلى 4 ملايين طن من القمح، وهو ما وفر وقتها فائضاً للتصدير، بينما لا يتجاوز متوسط الإنتاج حالياً 1.3 مليون طن، ما جعل الصادرات شبه متوقفة".

وبيّن مدير التخطيط والإحصاء الزراعي، أن "الحلول المطروحة لإنعاش القطاع تتمثل في دعم مدخلات الإنتاج، تحسين شبكات الري، رفع سعر شراء القمح من المزارعين، دعم المشاريع الزراعية الصغيرة، تشجيع زراعة المحاصيل البديلة، إضافة إلى رفع كفاءة التعليم الزراعي والتقنيات الحديثة".