شفق نيوز- دمشق

أوقفت قوى الأمن الداخلي في محافظة حماة السورية، يوم السبت، عدداً من أقارب المتهم أمجد يوسف، بينهم والده، إلى جانب أشخاص آخرين، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن توقيفه، للاشتباه بتورطهم في التستر على مكان اختفائه خلال الفترة الماضية.

وبحسب مصادر أمنية نقلت عنها الوكالة السورية للأنباء "سانا"، وتابعتها وكالة شفق نيوز، فإن هذه الإجراءات تأتي في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات القضية، وتحديد أي ارتباطات أو معلومات قد تسهم في تعقب المطلوبين، مؤكدة استمرار الجهود الأمنية لملاحقة الفارين من العدالة.

ويُعد أمجد يوسف من أبرز المطلوبين على خلفية ما عُرف بـ"مجزرة التضامن"، التي شكّلت واحدة من أكثر الأحداث مأساوية في التاريخ السوري الحديث.

وكان اسم يوسف، قد برز عقب تحقيق نشرته صحيفة "الغارديان" في العام 2022، كشف تفاصيل المجزرة التي وقعت في 16 نيسان/أبريل 2013 في حي التضامن بدمشق، وأسفرت عن مقتل 41 شخصاً ودفنهم في مقبرة جماعية.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة نُشرت حينها قيام عناصر مسلحة بتعصيب أعين الضحايا واقتيادهم إلى حفرة قبل إطلاق النار عليهم، في مشاهد وثّقها أحد المشاركين، وظهر فيها يوسف وهو يتباهى بما قام به.

يُذكر أن السلطات السورية كانت قد أعلنت سابقاً توقيف اثنين من المتهمين في القضية، وفق ما صرّح به مدير الأمن في دمشق، المقدم عبد الرحمن الدباغ، في شباط/فبراير 2025.