شفق نيوز- واشنطن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، يوم السبت، وصول سفينة الهجوم البرمائي "طرابلس" وعلى متنها حوالي 3500 بحار ومشاة بحرية إلى منطقة مسؤولية القيادة.

وذكرت "سنتكوم" في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أنه "وصل البحارة والمشاة البحرية الأميركيون على متن السفينة يو إس إس طرابلس (LHA 7) إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في 27 آذار/مارس الجاري".

وبحسب البيان، فإن "سفينة الهجوم البرمائي من فئة أميركا تعمل كسفينة قيادة لمجموعة طرابلس البرمائية الجاهزة/ وحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين التي تتألف من حوالي 3500 بحار ومشاة بحرية بالإضافة إلى طائرات النقل والمقاتلات الهجومية، فضلاً عن أصول الهجوم البرمائي والتكتيكي".

و"سنتكوم" هي القيادة القتالية الرئيسية التي تشرف على العمليات الأمريكية ضد إيران، وهي واحدة من 11 قيادة مقاتلة موحدة تابعة لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، وتُعتبر من أهم القيادات وأكثرها انشغالا نظرا لموقعها الجغرافي.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أن زمن تهديد البحرية الإيرانية لحركة الملاحة العالمية في المياه الإقليمية "قد انتهى".

يأتي هذا بعد يوم من إعلان وسائل إعلام محلية إيرانية، مقتل نائب رئيس الاستخبارات البحرية في الحرس الثوري بهنام رضائي، فيما قالت اسرائيل إنه "المسؤول" على عملية إغلاق مضيق هرمز.

ويوم أمس، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه أبلغ إيران بضرورة السماح للسفن بعبور مضيق هرمز.

وذكر ترمب، خلال منتدى استثماري في ميامي بولاية فلوريدا، أمس الجمعة، إن "إيران تتفاوض معنا وعليها فتح مضيق هرمز".

وحتى اليوم، تشير التقارير إلى استمرار التوقف شبه التام لحركة السفن عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل نحو شهر، ما أدى إلى تعطل تدفق إمدادات الطاقة من دول الخليج عبر الممر الملاحي الحيوي، حيث تواجه السفن مخاطر إضافية مع فرض إيران قيوداً على العبور واستهداف ناقلات تحاول المرور دون تنسيق مسبق.

ويُعد مضيق هرمز ممراً أساسياً لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما يجعل أي تغييرات في آليات العبور ذات تأثير مباشر على أسواق الطاقة.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله فيها.

وردت إيران على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي، ما أسفر عن تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.