شفق نيوز- بروكسل

أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، اعتماده رسمياً تصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، عقب اتفاق تم التوصل إليه في اجتماع وزراء الخارجية في 29 كانون الثاني/يناير الماضي.

وقال بيان نشره الموقع الرسمي للمجلس الأوروبي، اطّلعت عليه وكالة شفق نيوز، إن الحرس الثوري سيخضع بموجب هذا الإدراج، للإجراءات التقييدية المنصوص عليها في نظام عقوبات مكافحة الإرهاب التابع للاتحاد الأوروبي.

وتشمل إجراءات النظام تجميد أموال الحرس الثوري وأصوله المالية والموارد الاقتصادية الأخرى داخل دول الاتحاد، إضافة إلى حظر قيام الأفراد والشركات الأوروبية بإتاحة أموال أو موارد اقتصادية له، بحسب ما ورد في البيان.

وقال البيان إن "القرار يأتي في إطار تشديد الاتحاد الأوروبي إجراءاته تجاه طهران، في ظل التوترات المتصاعدة والاتهامات المتعلقة بأنشطة تهدد الأمن والاستقرار".

وبعد هذا القرار، أصبح هناك 13 شخصاً و23 كياناً ومنظمة مدرجين ضمن ما يعرف بـ"قائمة الإرهاب" الأوروبية، والخاضعين للعقوبات التقييدية المرتبطة بها، بحسب البيان.

ويدخل الإجراء حيز التنفيذ فور نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وكان وزراء خارجية الاتحاد وافقوا، في 29 يناير الماضي، على إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة التنظيمات الإرهابية، وهي خطوة ردت عليها طهران بتصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي "جماعات إرهابية".

وأُنشئ الحرس الثوري لحماية النظام الحاكم بعد ما عُرفت بـ"الثورة الإسلامية" في إيران عام 1979، وهو يتمتع بنفوذ كبير داخل البلاد، إذ يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة. 

وكلّف الحرس الثوري الإيراني بمسؤولية برامج الصواريخ الباليستية والبرامج النووية الإيرانية.