شفق نيوز- مصطفى هاشم/ واشنطن

حذرت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس، النظام الإيراني من "عواقب وخيمة" في حال لجأ إلى "العنف المميت" لقمع التظاهرات، مؤكدة أن الاحتجاجات الحالية تعكس غضباً شعبياً "مفهوماً" نتيجة سياسات النظام.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لمراسل وكالة شفق نيوز في واشنطن، بشأن موقف إدارة البيت الأبيض من التطورات في إيران: "فيما يتعلق بالسلطات الإيرانية، كان الرئيس ترمب واضحاً حين قال: إذا بدأوا في قتل الناس كما فعلوا في الماضي، أعتقد أنهم سيتعرضون لضربة قوية للغاية من قبل الولايات المتحدة".

وأضاف أن "الاحتجاجات تعكس الغضب المفهوم للشعب الإيراني تجاه إخفاقات حكومته والأعذار التي تقدمها بدلاً من توفير حياة أفضل لهم".

ووجهت الخارجية الأميركية، انتقادات حادة لأولويات النظام الإيراني، مشيرة إلى أنه "لعقود من الزمن، أهمل النظام الإيراني اقتصاد البلاد، والزراعة، والمياه، والكهرباء، من أجل تبديد مليارات من ثروات إيران على الوكلاء الإرهابيين وأبحاث الأسلحة النووية، في وقت يواصل فيه قمع الشعب الإيراني".

وختم المتحدث حديثه بالقول إن "النظام الإيراني يواصل رعاية الإرهاب حول العالم وقمع شعبه الذي يريد ويستحق حياة أفضل".

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان قد كلف، في وقت سابق من اليوم الخميس، جميع الوزارات والمؤسسات المعنية، كل ضمن نطاق اختصاصه، باتخاذ الخطوات الضرورية لفتح قنوات الحوار مع المحتجّين، والعمل على متابعة مطالب المواطنين والاستجابة لها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين مؤخراً: "نحن نراقب الوضع عن كثب، إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جداً من الولايات المتحدة".

وبدأت الاحتجاجات في إيران، في 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بإضراب نفذه تجار في بازار طهران، ومذاك اتسع نطاقها لتطال 25 من أصل 31 محافظة إيرانية.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية، نقلاً عن مصادر رسمية، عن مقتل 15 متظاهراً بينهم عناصر من قوات الأمن، منذ بدء الاحتجاجات، فيما تقول المنظمات الحقوقية، إنه منذ بدء الاحتجاجات، قتل 27 متظاهراً على الأقل على يد قوات الأمن في ثماني محافظات، فيما أكثر من ألف شخص أوقفوا.