شفق نيوز- واشنطن

رجح مساعد وزير الدفاع والخارجية الأميركي السابق، مارك كيميت، مساء اليوم الأربعاء، أن تستهدف الولايات المتحدة قادة الحرس الثوري الإيراني والباسيج.

وقال كيميت لوكالة شفق نيوز: "أتوقع أن يستخدم الرئيس ترمب غارات جوية موجهة ضد عناصر النظام الذين يقتلون المتظاهرين. ومن المرجح أن تكون الأهداف قيادة الحرس الثوري الإيراني".

وأضاف: "وكذلك قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وقوات الباسيج".

يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من خطاب التهديد الموجه إلى طهران على خلفية الاحتجاجات تشهدها المدن الإيرانية منذ عدة أيام.

وفي وقت سابق اليوم أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن الولايات المتحدة بدأت بإجلاء عدداً من جنودها من قاعدة العديد الجوية في قطر ومن عدة قواعد أخرى في المنطقة، تحسباً لاحتمال اندلاع صراع عسكري مع إيران على خلفية الاحتجاجات داخل البلاد.

وأشار الموقع إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يدرس خيار توجيه ضربات لإيران رداً على ما وصفته مصادر أميركية بـ"القتل الجماعي" للمتظاهرين، وفي المقابل، هددت إيران بالرد عبر استهداف القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وعقد البيت الأبيض، أمس الثلاثاء سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى لبحث الملف الإيراني.

ووفق تقرير "أكسيوس" الذي ترجمته وكالة شفق نيوز، أن ترمب تلقى إحاطة بأحدث التطورات. وقبيل الاجتماع بوقت قصير، قال ترمب للصحفيين إنه يريد الحصول على "أرقام دقيقة" لعدد القتلى في إيران قبل اتخاذ قرار بشأن أي رد أميركي محتمل.

وذكر التقرير أن الاحتجاجات استمرت اليوم الأربعاء في مدن عدة داخل إيران.

وقالت منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة تُعرف باسم "هرانا" إنها أكدت مقتل 2571 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات قبل أسبوعين. وفي المقابل، نقل مسؤول أميركي أن إسرائيل شاركت مع واشنطن تقييماً يفيد بأن عدد القتلى لا يقل عن 5000 متظاهر.

ومن الجانب الإيراني، قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري للتلفزيون الرسمي إن قواته في "أعلى مستوى من الجاهزية" للرد على أي هجوم.