شفق نيوز- براغ

أعلن وزير الداخلية التشيكي لوبومير ميتنار، يوم السبت، أن السلطات في التشيك تحقق بحريق اندلع،في مصنع للأسلحة يُشتبه بأنه "هجوم إرهابي".

وقال الوزير،  على منصة "إكس" معلقاً: "ندرس كل المعلومات المتاحة"، لافتاً إلى "وجود مؤشرات تدل على إمكانية أن يكون الحريق هجوماً إرهابياً"، فيما أكد "عدم وقوع إصابات".

وقالت وكالة الأنباء التشيكية "سي تي كاي" إن "الشركة كشفت مؤخراً عن خطط لإنتاج طائرات مسيّرة بالتعاون مع شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية".

وأفادت وسائل إعلام تشيكية بتلقيها بريداً إلكترونياً من جهة أعلنت مسؤوليتها عن الحريق في "مركز إنتاج رئيسي للأسلحة الإسرائيلية".

وقالت الشرطة التشيكية على منصة "إكس" معلقة على الحادثة: "نتحقق من صحة هذه المعلومات".

من جهتها، قالت الشركة المتخصصة في تطوير وإنتاج الطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات العسكرية، في بيان، إن "الحريق اندلع في أحد مبانيها في باردوبيتسه وإنها تتعاون مع المحققين".

وأفاد رجال إطفاء بأن الحريق "دمّر مستودعاً وامتد إلى مبنى إداري قبل أن تتم السيطرة عليه".

وفي السابق، استهدفت هجمات هذه الشركة في أوروبا، ففي العام 2024، أضرم فتى يبلغ 13 عاماً، النار في مقر لشركة "إلبيت" في السويد، بناء على تعليمات من أشخاص آخرين.

وفي العام نفسه، زُرعت متفجرات هناك، كما اقتحمت جماعة مؤيدة للفلسطينيين موقعاً بريطانياً تابعاً لشركة "إلبيت" في العام 2024.

وأعلنت المتحدثة باسم "ال بي بي" مارتينا تاوبيروفا، عبر التلفزيون التشيكي الرسمي، أن "الشركة لم تبدأ يوماً بإنتاج طائرات مسيّرة إسرائيلية، إذ ألغت وزارة الدفاع المناقصة".

في المقابل، تُنتج "ال بي بي" طائرات مسيّرة لأوكرانيا، التي تُواجه الحرب الروسية منذ العام 2022، إلا أن رئيس الوزراء أندريه بابيش امتنع في مؤتمر صحفي عن التعليق على احتمال ضلوع روسيا في الهجوم.

ودعا بابيش مصنّعي الأسلحة إلى تعزيز أمنهم قائلاً إن "هذه المنشآت لم تكن مؤمّنة وإن مُفتعلي الحريق "تسلّقوا السياج لأن سلّما كان هناك".

وقال عن مصنّعي الأسلحة: "إنهم يحققون أرباحاً طائلة، لذا يجب عليهم تأمين منشآتهم بالأموال التي جنوها من الحرب"، لافتاً إلى أنهم "قد لا يحصلون على تراخيص إذا لم يلتزموا بالمتطلبات الأمنية".

ورفضت حكومة بابيش القومية التي تتولى السلطة منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، منح أي مساعدات عسكرية حكومية لأوكرانيا، بخلاف حكومة يمين الوسط السابقة.

ولطالما كانت تشيكيا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، من أقوى حلفاء إسرائيل في أوروبا.