شفق نيوز- واشنطن
أفادت قناة أي.بي.سي نيوز الأميركية، يوم الجمعة، بأن قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، قدّم في ساعة متأخرة من ليل الخميس، إحاطة للرئيس دونالد ترمب حول خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، وذلك في ظل تصاعد التوتر بشأن برنامجها النووي والصاروخي.
وبحسب شخص مقرّب من الرئيس، تحدث للقناة الأميركية، حضر الإحاطة أيضاً رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إلى جانب كبار المستشارين العسكريين، وفق مصدر ثانٍ مطلع على المناقشات.
ونقلت القناة، عن مصدرين مطلعين أن عدداً من الجمهوريين وبعض مسؤولي إدارة ترمب طرحوا في الأيام الأخيرة، بشكل خاص، فكرة أن تتولى إسرائيل تنفيذ ضربة ضد إيران بدلاً من أن تبدأ الولايات المتحدة الأعمال العسكرية مباشرة.
ولم يتضح حتى مساء الخميس ما إذا كان ترمب قد تبنّى هذا التوجه، في وقت يُقال إنه يزداد إحباطاً من رفض طهران الاستجابة لمطالبه بوقف تخصيب اليورانيوم وتقييد برنامجها للصواريخ الباليستية، بحسب أي.بي.سي نيوز.
وطبقاً لمصادر القناة الأميركية، فإن أن عملية أميركية – إسرائيلية مشتركة لا تزال مطروحة، لا سيما مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر عدد كبير من السفن والطائرات المقاتلة على مقربة من إيران.
ويُتوقع، وفق مسؤولين دفاعيين، أن تردّ إيران حتماً في حال تعرّضها لضربة إسرائيلية، فيما يرى محللون أن ترمب قد يبرر أي تدخل أميركي لاحق باعتباره منسجماً مع سياسة الدفاع عن إسرائيل المتبعة منذ عقود.
ووفق المصادر، تشمل الخيارات المطروحة أمام ترمب توجيه ضربة محدودة تستهدف منصات الصواريخ الباليستية والمواقع النووية الإيرانية كرسالة تحذيرية لإجبار طهران على القبول بالمطالب الأميركية، إلى جانب سيناريو عملية واسعة تستهدف عدداً كبيراً من الأهداف على مدى زمني أطول.
كما أُشير إلى أن الضربات قد تهدف إلى إضعاف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية تمهيداً لحملة عسكرية أكثر استدامة، قد تصل إلى حد السعي لإسقاط النظام، وهي خطوة يرى محللون أنها قد تمتد لأسابيع وتنطوي على مخاطر كبيرة، من دون ضمانات بأن تسفر عن قيام حكومة أكثر توافقاً مع المصالح الأميركية.