شفق نيوز- واشنطن

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الاثنين، عن محادثات دبلوماسية جارية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تجري فيه واشنطن مباحثات مع سبع دول للمساعدة في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

وقال ترمب في تصريحات للصحفيين، إن الولايات المتحدة وإسرائيل "دمرتا القدرات العسكرية الإيرانية خلال الأسبوعين الماضيين"، مضيفاً أن فرض الأمن في مضيق هرمز "لن يبدأ فوراً بل سيستغرق بعض الوقت".

وأشار إلى أن واشنطن تجري محادثات مع عدة دول للمشاركة في مراقبة المضيق وحمايته، مؤكداً أن إسرائيل تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة في هذا الإطار.

وأضاف أن الجيش الإيراني "تعرض لهزيمة كبيرة"، لكنه حذر من أن تعطيل الملاحة في المضيق قد يحدث عبر "عدد قليل من الأفراد الذين يزرعون ألغاماً في البحر".

وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، قال ترمب إن محادثات دبلوماسية تجري حالياً مع طهران، مشيراً إلى أنه سمع أن الإيرانيين "يرغبون بشدة في التفاوض"، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أنهم مستعدون لذلك حتى الآن، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "ليس مستعداً بعد لإعلان النصر".

وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح للمخاوف المتعلقة بأسعار النفط بأن تمنعها من منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

كما أعلن أن القوات الأميركية تستهدف قطاع تصنيع الطائرات المسيّرة في إيران، مؤكداً أن طهران تعرضت لأضرار كبيرة قد تستغرق نحو عشر سنوات لإعادة بناء قدراتها العسكرية إذا توقفت العمليات الآن.

وفي سياق متصل، قال ترمب إن التحقيق ما يزال جارياً بشأن قصف مدرسة للفتيات في إيران.

واتهم الرئيس الأميركي طهران باستخدام وسائل الإعلام وتقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة عن الحرب، معتبراً أن بعض الصور المتداولة، بما في ذلك صور احتراق حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن"، "مفبركة بالكامل".

وأكد ترمب أن أي تهديد للحلفاء الذين ينقلون أصولهم إلى الخليج "سيكون محدوداً للغاية" بعد تراجع القدرات العسكرية الإيرانية، داعياً دول حلف شمال الأطلسي إلى المشاركة في جهود حماية الملاحة في المنطقة.