شفق نيوز- الشرق الأوسط 

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، الاتفاق على بعض النقاط مع إيران، فيما أشار الى أن طهران ستوافق على البقية شدد على أن عدم الاتفاق "لن يكون سعيداً".

وقال ترمب: "تلقينا اتصالا هذا الصباح من الأشخاص المناسبين بشأن إيران. اتصلوا بنا ويريدون بشدة إبرام اتفاق".

وأضاف، أن إيران لم توافق على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيرا الى ان اميركا ستحصل على المواد النووية الإيرانية المخصبة.

وأوضح ترمب: "لسنا بحاجة للمساعدة في حصار إيران. هي تبتز العالم عبر مضيق هرمز ولن نسمح بذلك". 

وتابع: "كوبا قد تكون التالية بعد أن نفرغ من إيران". 

وتقول المصادر إن الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني - وعلى وجه الخصوص، ما إذا كانت طهران ستوافق على عدم تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزونها الحالي - كانت نقطة الخلاف الرئيسية التي حالت دون التوصل إلى اتفاق. 

وبين أن الوسطاء الباكستانيين والمصريين والأتراك يحاولون الآن سد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 نيسان/أبريل. 

ورغم عدم التوصل إلى اتفاق، اعتقد الإيرانيون أنهم على وشك التوصل إلى اتفاق مبدئي بحلول صباح الأحد، وفوجئوا بالمؤتمر الصحفي الذي عقده نائب الرئيس الأميركي فانس. لم يُبدِ نائب الرئيس أي إشارة إلى قرب التوصل إلى اتفاق، وألقى باللوم على الإيرانيين، وأعلن مغادرة الوفد الأمريكي لإسلام آباد. 

وقال مصدر مطلع: "كان الإيرانيون غاضبين من ذلك المؤتمر الصحفي"، حيث قال محمود نبويان، عضو في البرلمان الإيراني، وكان جزءاً من فريق التفاوض الإيراني، يوم الاثنين إن "المطلبين الأميركيين بشأن القضية النووية كانا السبب في عدم التوصل إلى اتفاق".