شفق نيوز- واشنطن
التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يوم الثلاثاء، بالرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أقام له مراسم استقبال رسمية في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.
ويتضمن جدول أعمال بن سلمان في البيت الأبيض، إجراء محادثات مع ترمب في مكتبه الرسمي، وتناول الغداء في غرفة اجتماعاته، وحضور عشاء رسمي في المساء.
وتستهدف المحادثات بين الزعيمين، تعزيز العلاقات الأمنية والتعاون النووي المدني، فضلاً عن إبرام صفقات تجارية بمليارات الدولارات مع المملكة.
غير أن محادثات بن سلمان وترمب، من غير المرجح أن تحقق تقدماً كبيراً على صعيد تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.
ويولي الرئيس الأميركي أولوية قصوى لإيجاد علاقة محورية، بين بلاده التي تمثل أكبر اقتصاد في العالم وبين المملكة وهي أكبر مصدر للنفط، خلال ولايته الحالية، وهو ما يريد تأكيده من خلال اللقاء.
وتعليقاً على اللقاء، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن "ترمب يأمل في الاستفادة من تعهد السعودية باستثمار 600 مليار دولار، بعد أن قدمته خلال زيارته لها في شهر أيار - مايو الماضي، وإن من المتوقع الكشف عن عشرات المشروعات المستهدفة".
ووفقاً للمسؤول ذاته، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فمن المتوقع أن تُبرم الولايات المتحدة والسعودية اليوم اتفاقات بشأن مبيعات دفاعية وتعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية واستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة.
وكان ترمب، ابلغ الصحفيين أمس الاثنين، عزمه بيع مقاتلات إف-35 للسعودية، التي طلبت شراء 48 منها.
وستكون الصفقة هي الاولى من نوعها التي تبيع فيها الولايات المتحدة هذه المقاتلات للسعودية، ما يمثل تحولاً كبيراً في السياسة الأميركية.
ويًرجح أن يغير هذا الاتفاق، التوازن العسكري في الشرق الأوسط، كما قد يختبر المعنى الذي تقصده واشنطن من الحفاظ على ما سمته "التفوق العسكري النوعي" لإسرائيل، الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك حتى الآن مقاتلات إف-35.
وبخلاف المعدات العسكرية، يسعى ولي العهد السعودي إلى الحصول على ضمانات أمنية جديدة.