شفق نيوز- نيويورك

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق، يوم الأربعاء، تعيين اليابانية ماري ياماشيتا ممثلة للأمين العام أنطونيو غوتيريش لمتابعة ملف المفقودين الكويتيين في العراق.

وذكرت البعثة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "في 31 آذار/ مارس، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تعيين ماري ياماشيتا من اليابان ممثلةً رفيعة المستوى له لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2792 (2025)".

وأضاف البيان، أنه "بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق (يونامي) في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ستدعم ياماشيتا، بصفتها الممثلة الرفيعة المستوى، التقدم المستمر في قضية المفقودين الكويتيين وممتلكاتهم، بما في ذلك الأرشيف الوطني".

وأشارت البعثة إلى أن "ياماشيتا تتمتع بخبرة واسعة في الأمم المتحدة، امتدت لأكثر من 30 عاماً في مجال الدبلوماسية الوقائية وبناء السلام والعلاقات الخارجية، سواء في مقر الأمم المتحدة أو على الصعيد العالمي".

وقبل هذا التعيين، شغلت ياماشيتا - بحسب البيان - منصب القائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن، حتى إغلاق البعثة في 31 آذار/ مارس 2026. وقبل ذلك، كانت ممثلة الأمين العام ورئيسة مكتب الأمم المتحدة في بلغراد، صربيا.

وكانت الكويت قد بدأت بعد سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين، عمليات البحث عن رفات الضحايا الأسرى والمفقودين لديها داخل الأراضي العراقية، وتم التعامل مع 4 مواقع عراقية كانت تحتضن رفات الأسرى الضحايا وهي السماوة وكربلاء والرمادي والعمارة العراقية، بحسب رئيس جمعية "أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية"، فايز العنزي.

وأكد العنزي مطلع آب/ أغسطس 2024، إعادة رفات 294 شخصاً من العراق، فيما ما يزال 311 شخصاً في عداد المفقودين، بينهم أشخاص من جنسيات غير كويتية.

وإبان نظام صدام حسين، اجتاح الجيش العراقي في الثاني من آب/ أغسطس 1990 الكويت، وضمها إلى العراق، قبل أن يطرده تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بعد نحو 7 أشهر.

وإثر غزو الكويت، خضع العراق لحصار اقتصادي استمر 13 عاماً، واضطر إلى دفع تعويضات حرب كبيرة للدولة الخليجية عبر الأمم المتحدة، وأنهت بغداد بحلول العام 2021 دفع كامل التعويضات المترتبة عليها والتي تجاوزت 52 مليار دولار، وذلك بعد أكثر من 30 عاماً على غزو الكويت.