شفق نيوز- واشنطن

أفاد مسؤولون أميركيون، اليوم الخميس، بعودة خطط عقد المحادثات بين واشنطن وطهران في مسقط يوم غدٍ الجمعة إلى مسارها، بعد ضغوط مارسها قادة عرب ومسلمون للإبقاء على الاجتماع والاستماع إلى الموقف الإيراني.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن قادة عرباً ومسلمين طلبوا من واشنطن عدم إلغاء الاجتماع، فيما أكد مسؤول أميركي أن إدارة ترمب وافقت على عقد اللقاء مع الإيرانيين احتراماً لطلب حلفائها في المنطقة.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن تسع دول في المنطقة نقلت رسائل إلى إدارة ترمب لطلب عدم إلغاء الاجتماع في مسقط.

وفي السياق ذاته، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن خطط عقد الاجتماع مع إيران في مسقط يوم غد الجمعة عادت إلى مسارها الصحيح، مبيناً أن استئناف المحادثات جاء بعد ضغوط من قادة عرب ومسلمين لعدم الانسحاب من المفاوضات.

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد مساء أمس الأربعاء بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران المقررة يوم الجمعة أُلغيت بسبب رفض طهران مناقشة قضايا خارج الملف النووي، وتمسكها بتغيير مكان وشكل المفاوضات.

ونقل عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن رفضت هذه المطالب وأبلغت إيران أن العودة إلى الصيغة الأصلية شرط لاستئناف المحادثات، فيما سيزور مبعوثون أميركيون الدوحة من دون لقاء الإيرانيين، مع تأكيد واشنطن رغبتها بالتوصل إلى اتفاق حقيقي أو اللجوء إلى خيارات أخرى.

وفي تطور متصل، قال مسؤولون إسرائيليون، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل الامتناع عن أي عمل عسكري أحادي الجانب ضد إيران، بالتزامن مع المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران.

وقبيل المفاوضات المقرر عقدها الجمعة في سلطنة عُمان، وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بأنه "وثيق للغاية"، مشيرة إلى زيارات متكررة يقوم بها ضباط عسكريون واستخباراتيون بين البلدين.

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستعقد يوم الجمعة في عُمان، رغم استمرار التوتر بين البلدين.

وجاء إعلان عراقجي بعد ساعات من ظهور مؤشرات على تعثر المحادثات المرتقبة نتيجة تغييرات في صياغتها ومضمونها، قبل أن تؤكد إيران ومن بعدها الولايات المتحدة عقد المفاوضات.

وتسعى الولايات المتحدة إلى أن تشمل المفاوضات البرنامجين النووي والصاروخي لإيران، إضافة إلى دعم طهران لفصائل في الشرق الأوسط، فيما تؤكد إيران أنها لن تتفاوض إلا بشأن الملف النووي.