شفق نيوز- واشنطن 

كشفت بريطانيا، يوم الاثنين، عن دخول الحصار الأميركي على مضيق هرمز حيز التنفيذ، فيما أكد رئيس العمليات في البحرية الأميركية الأدميرال جيمس كيلبي، أن قائد القيادة المركزية الأميركية لا يزال يبلور القرار الخاص بـ"الحصار".

وقال كيلبي، في تصريحات صحفية إن "زرع الألغام أو التهديد الناجم عنها، قد يمثل تحديا غير متماثل في مضيق هرمز". 

ولفت كيلبي، إلى أن "قائد القيادة المركزية يعكف على بلورة القرار بشأن حصار مضيق هرمز"، مبيناً أنه "يجب النظر للحصار البحري باعتباره إشكالية وهو تحد بالغ الصعوبة". 

في حين كشفت هيئة العمليات البحرية البريطانية عن تلقيها معلومات بفرض قيود على بلوغ موانئ وسواحل إيران، من الساعة 1400 بتوقيت غرينتش. 

وكان الجيش الأميركي، قد أكد في وقت سابق من اليوم الاثنين، في مذكرة للحارة، أنه سيعترض أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحارة، موضحاً أن السفن المحايدة قد تخضع للتفتيش للكشف عن بضائع مهربة.

وأضاف: لن نعوق المرور عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية، وسيتم اعتراض أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحارة، وسنفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب.

وأعلن الجيش الأميركي، أنه سيبدأ بفرض حصار على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مع السماح بمرور السفن التي لا تتوقف في إيران، في خطوة تهدف إلى خنق صادرات طهران النفطية.

في المقابل، رفضت إيران هذه الخطوة بشدة، حيث أكد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى، أن بلاده "لن تسمح" بفرض الحصار، مشيراً إلى امتلاكها "قدرات كبيرة غير مستغلة" لمواجهته.

كما حذر الحرس الثوري من أن "أي اقتراب عسكري من المضيق سيعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار، ما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر في واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم".