شفق نيوز- دمشق

أكد المجلس الوطني الكوردي، يوم الثلاثاء، أهمية إشراك الكورد بشكل فاعل في صياغة وبناء سوريا الجديدة، وذلك خلال لقاء جمع هيئة رئاسته مع وفد حكومي سوري في مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد.

وترأس الوفد الحكومي مسؤول إدارة الشؤون السياسية في محافظة الحسكة، عباس حسين، حيث بحث الجانبان جملة من الملفات السياسية والإدارية، في مقدمتها آلية تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير 2026، الذي يقضي بدمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ومؤسساتها ضمن مؤسسات الدولة السورية.

كما تناول اللقاء، سبل تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، وتطوير آليات التعاون بما يخدم الاستقرار ويعزز مصالح المواطنين في المنطقة.

وشدد الجانب الحكومي، على أهمية استمرار الحوار بين مختلف الأطراف، باعتباره مدخلاً لتقريب وجهات النظر ودعم الحلول السلمية، مع الإشارة إلى دور القوى السياسية في ترسيخ التفاهم الوطني.

من جانبه، قال عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الوطني الكوردي، سليمان أوسو، لوكالة شفق نيوز، إن المجلس أكد خلال اللقاء ضرورة مشاركة الكورد في العملية السياسية بوصفهم مكوناً أساسياً في سوريا، إلى جانب بحث سبل إنجاح عملية دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة بما يضمن الأمن والاستقرار.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع السوريين لإنجاح العملية الانتقالية، وصولاً إلى بناء دولة مستقرة وآمنة، لافتاً إلى أهمية إشراك مختلف القوى السياسية، ولا سيما المجلس الوطني الكوردي الذي يمثل شريحة واسعة من الكورد السوريين.

ووصف أوسو، أجواء اللقاء بالإيجابية، مشيراً إلى وجود توافق في وجهات النظر حول عدد من القضايا، أبرزها ضرورة عودة نازحي مدينتي سري كانيه (رأس العين) وعفرين إلى مناطقهم، مع توفير الضمانات اللازمة لذلك دون معوقات.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على مواصلة الحوار وعقد لقاءات إضافية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز التعاون ودعم الاستقرار في البلاد.