شفق نيوز- طهران

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الجمعة، التهديدات الأمريكية بمهاجمة إيران بذريعة حماية الشعب الإيراني، معتبرة أن هذه التصريحات تشكّل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي، أن الشعب الإيراني لن يسمح بأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية، مؤكدة أن الحوار الداخلي بين الإيرانيين هو السبيل الوحيد لمعالجة المشكلات القائمة.

وقبل ذلك، رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، على تصريحات الرئيس الأميركي بشأن امكانية التدخل العسكري في إيران.

وقال لاريجاني، في منشور على منصة "إكس": "نعتبر مواقف رجال الأعمال المحتجين منفصلة عن المشاغبين، وعلى ترمب أن يعلم أن التدخل الأميركي في هذه القضية الداخلية يُعدّ بمثابة زعزعة لأمن المنطقة بأسرها ومصالح الولايات المتحدة، على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترمب هو من بدأ هذه المغامرة فليحذر جنوده".

وفي وقت سابق من اليوم، هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالتدخل العسكري في إيران لحماية المحتجين ضد تردي الواقع الاقتصادي والمعيشي في البلاج.

وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "إذا قامت إيران بإطلاق النار وقتل المتظاهرين السلميين بعنف، وهو ما جرت عليه عادتهم، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستهب لنجدتهم"، مضيفاً: "نحن في حالة تأهب قصوى ومستعدون للتحرك".

وتتواصل الاحتجاجات المعيشية في إيران مع اتساع رقعتها إلى مدن أصغر وعودة التحركات الليلية، فيما تحاول الحكومة احتواء الغضب، مقابل تشدد قضائي وأمني متصاعد.

وتزامن ذلك مع تقارير عن سقوط قتلى في عدة مدن، في تصعيد يعد الأكبر منذ ثلاث سنوات على خلفية ارتفاع التضخم وتدهور العملة وزيادة الأسعار.