شفق نيوز- طهران
جدد القائد العام للجيش الإيراني
اللواء أمير حاتمي، يوم السبت، التأكيد على ضرورة الاستعداد التام للقتال دائماً،
وذلك في خضم تطورات ميدانية تشهدها المنطقة، وتنذر بتجدد الصراع بين طهران وتل
أبيب وواشنطن مجدداً.
وعن الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12
يوما، قال حاتمي: "لقد كانت إيران بأكملها، من القوات البرية والدفاعية
والجوية للجيش، إلى قوات التعبئة والحرس الثوري وعامة الشعب، في قلب المعركة خلال
الحرب المفروضة الأخيرة، وقاتلت وقاومت بكل ما أوتيت من قوة، لتبقى إيران
الإسلامية شامخة في التاريخ إلى الأبد".
وتابع: "كانت القضية النووية هي
الذريعة الرئيسية للعدو، لكن ما فعلوه وأرادوا فعله في ساحة المعركة كان مختلفا
تماما عن ادعاءاتهم الأولية، وأظهر أن العدو نفذ مخططا دقيقا ضد الشعب العزيز
والوطن ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس. ومع ذلك، نحمد الله أنه بفضل جهودكم
وحماسكم أيها الأعزاء، خرجنا من هذه الساحة بفخر واعتزاز".
وخلص القائد العام للجيش الإيراني، إلى
القول إن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها الرئيسية في الحرب على طهران.
وفي 13 يونيو/حزيران الماضي، شنّت
إسرائيل ضربات جوية مفاجئة، في عملية أطلقت عليها اسم "الأسد الصاعد"،
استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أهمها منشأة "نطنز"
الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل
عدد من العلماء النوويين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الإيرانيين،
أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات
الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.