شفق نيوز- الشرق الأوسط

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، اغتيال القيادي البارز في حزب الله اللبناني، هشام عبد الكريم ياسين، مشيراً إلى أن القيادي  يوصف بـ"حلقة الوصل" بين منظومة اتصالات حزب الله وفيلق القدس الإيراني.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن "الغارة التي نُفذت يوم الأربعاء الماضي استهدفت هشام عبد الكريم ياسين، الذي شغل منصب قائد مركزي في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله، وهي المنظومة المسؤولية عن الحفاظ على استمرارية الاتصال داخل التنظيم".

وبحسب البيان، فإن "ياسين كان يعمل بالتوازي ضمن فيلق فلسطين التابع لفيلق القدس الإيراني، حيث أوكلت إليه مهام استراتيجية تشمل تعزيز قدرات حزب الله وإعادة إعمار إمكانياته التي تضررت، فضلاً عن دوره في تموضع إيران في لبنان ودفع مخططات عسكرية بتوجيه مباشر من طهران".

وأشار البيان إلى أن "ياسين يُعد القائد الخامس من فيلق القدس والثالث من فيلق فلسطين الذي يتم القضاء عليه منذ انطلاق عملية زئير الأسد".

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن "هذه الضربات المتلاحقة تستهدف تقويض النفوذ الإيراني المباشر في العمليات الميدانية على الساحة اللبنانية".

وفي وقت سابق من اليوم، شن الطيران الإسرائيلي، غارات على مناطق متفرقة في لبنان، فيما أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، بأن إسرائيل تحضر لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل غير مسبوق منذ عام 2006.

من جهته، أعلن حزب الله اللبناني، السبت، تنفيذ هجمات صاروخية باتجاه مستوطنات في شمال إسرائيل.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت، السبت، مقتل 12 من العاملين في القطاع الصحي إثر استهداف مركز طبي في بلدة برج قلاويه، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن أربعة مفقودين.

وفي خضم هذه المواجهات، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، إلى إطلاق محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، مؤكداً استعداد بلاده لاستضافة هذه المباحثات في باريس.

وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله فيها، وذلك بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.