شفق نيوز- الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الأحد، باستهداف مقر إقامة القنصل الأميركي في إسرائيل، فضلا عن تعرض مدينة تلب أبيب لسقوط صاروخ إيراني مباشر.

وذكرت القناة 12 العبرية، أن "شظية من صاروخ إيراني انشطاري أصابت مبنى سكن القنصل الأميركي في إسرائيل، فيما دوت صفارات الإنذار في بلدة ميرون ومحيطها شمالي إسرائيل، خشية تسلل طائرات مسيرة".

فيما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بـ"دوي صفارات الإنذار في مدينة هرتسيليا ومنطقة تل أبيب الكبرى، إضافة إلى مستوطنات في شمال الضفة الغربية، عقب إطلاق صواريخ".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "الدفاعات الجوية نفذت عمليات اعتراض في سماء تل أبيب ووسط إسرائيل بعد الدفعة الصاروخية الأخيرة".

كما أكدت القناة 12 العبرية أيضا، حدوث سقوط مباشر لصاروخ إيراني في وسط إسرائيل.

فيما تشير التقارير إلى "تسجيل مصاب واحد على الأقل جراء سقوط الصاروخ في منطقة بني براك ورمات غان بتل أبيب الكبرى"، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ الموجة الـ54 من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكداً استخدام صاروخ سجيل الباليستي لأول مرة منذ اندلاع الحرب.

وأوضح الحرس الثوري في بيان أنه "أطلق أيضاً صواريخ ثقيلة جداً من طراز خرمشهر ذات رؤوس حربية تزن طنين، إلى جانب صواريخ خيبر شكن وقدر وعماد ضمن هذه الموجة من الهجمات".

وأضاف البيان أن "الضربات استهدفت مراكز الإدارة واتخاذ القرار المؤثرة على العمليات الجوية للكيان الإسرائيلي، إضافة إلى بنى تحتية مرتبطة بالصناعات العسكرية والدفاعية، وأماكن تجمع القوات العسكرية".

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من شباط/فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.

وقامت إيران برد على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثر واسع على دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلاً من العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية.