شفق نيوز- طهران
أفادت تقارير إعلامية، مساء اليوم الجمعة، بارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى أكثر من 51 قتيلاً، وبينما تستمر السلطات بحجب الإنترنت منذ أكثر من 24 ساعة، تقرر إغلاق مدارس في عدد من المحافظات تزامناً مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن تقارير أفادت بمقتل أكثر من 51 شخصاً خلال الاحتجاجات، مبينة أن هناك تقارير تشير إلى أن السلطات الإيرانية تحجب الإنترنت منذ أكثر من 24 ساعة.
إلى ذلك أعلنت وزارة التربية والتعليم إغلاق مدارس في عدد من المحافظات، وتحويل الدوام إلى التعليم عن بُعد حتى الأسبوع المقبل، كما أفادت إدارات التربية والتعليم في بعض المحافظات، من بينها أذربيجان الشرقية وطهران، بتعليق الدروس الحضورية واعتماد التعليم الإلكتروني.
يأتي ذلك في وقت أدى فيه القطع الكامل للإنترنت، وحتى خطوط الهاتف في مناطق واسعة من البلاد، إلى تعطيل الاتصالات والحياة اليومية للمواطنين، ما أثار ردود فعل وانتقادات من مؤسسات إعلامية ومنظمات حقوقية.
وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، اعتبر يوم الجمعة، أن مثيري الشغب يحاولون إرضاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشدداً على أن بلاده لن تتسامح مع المرتزقة الذين يعملون لصالح الأجانب، على حد قوله.
ووصف خامنئي، في كلمة تابعتها وكالة شفق نيوز، "مثيري الشغب" بأنهم يريدون إرضاء ترمب، مشيراً إلى أن يد أميركا ملطخة بدم آلاف الإيرانيين في حرب الأيام الـ12 التي شنتها على إيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد جدد أمس الخميس، تهديده بالتدخل عسكرياً في إيران، في حال عمدت طهران إلى قتل المتظاهرين.
وقال ترمب، تعليقاً على التظاهرات المستمرة في إيران، إن "أميركا ستضرب بقوة شديدة إن بدأت إيران قتل المتظاهرين".
وكان ترمب قال الأسبوع الماضي، إن بلاده "على أهبة الاستعداد" لمد يد العون للمحتجين في إيران متى شرعت السلطات الإيرانية في إطلاق النار عليهم.
يذكر أن الاحتجاجات في إيران قد انطلقت في نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني) وتأثير ذلك على الأسعار.