شفق نيوز- بغداد

كشفت مصادر حكومية، يوم الأربعاء، بأن العراق يدرس مقترح زيادة حجم صادراته النفطية بعيدا عن ضوابط منظمة أوبك، لتعويض النقص الذي جرى خلال فترة الحرب.

وقالت المصادر لوكالة شفق نيوز، إن "العراق يدرس تداعيات وتبعات خروجه عن سقف انتاج النفط الذي حددته منظمة أوبك بسبب كثرة المعروض من النفط الخام وانعكاس ذلك على سعر الشراء والبيع".

وأضافت "في حال رفضت منظمة أوبك توجهات العراق في رفع سقف الانتاج أسوة ببعض الدول الأعضاء فيها، فقد يلجأ الى الانسحاب من منظمة أوبك، وبالتالي تتحقق له مساحة كافية لرفع سقف الانتاج والتسويق".

وأردفت أن "مقترح رفع الانتاج أو الانسحاب من أوبك، قد يتحقق بعد زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن منتصف الشهر القادم".

وفي وقت سابق من اليوم، وجهت شركة نفط البصرة، بإيقاف الضخ وتقليص الإنتاج في حقل غرب القرنة/2، بسبب استمرار حالة "القوة القاهرة".

وجاء في وثيقة صادرة عن الشركة، وردت لوكالة شفق نيوز، أنه لاستمرار حالة الظروف القاهرة في المنطقة وعدم توفر ناقلات يرجى ايقاف الضخ بمقدار (100 %) وتقليص الانتاج ليصبح بمقدار (50) ألف برميل والخزن في خزاناتكم، اعتباراً من الساعة 12 من مساء يوم أمس المصادف 23 حزيران/يونيو الجاري.

ويأتي ذلك في وقت سجلت فيه أسعار النفط العراقية تراجعاً حاداً خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، إذ انخفض خام البصرة الثقيل بنسبة 4.09% إلى 45.78 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام البصرة المتوسط بنسبة 3.91% إلى 47.88 دولاراً، بالتزامن مع انخفاض أسعار الخام في الأسواق العالمية.

وتراجع خام برنت بنسبة 0.71% إلى 76.53 دولاراً للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالنسبة ذاتها إلى 72.69 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام مربان الإماراتي بنسبة 1.64% إلى 69.63 دولاراً.

وكان مصدر مسؤول في شركة نفط الشمال الحكومية، قد كشف في وقت سابق من اليوم الأربعاء، عن الانتهاء من إعداد وتهيئة خط الأنابيب العراقي - التركي الممتد من كركوك إلى ميناء جيهان التركي، مؤكداً أن الضخ التجريبي عبر الخط سيبدأ خلال أسبوعين تمهيداً لاستئناف التصدير بصورة مستقرة.

وكان العراق قد طالب تركيا بتمديد اتفاقية خط أنابيب النفط بين كركوك وميناء جيهان التركي لمدة عام على الأقل، في خطوة تهدف إلى منح الجانبين مزيداً من الوقت للتفاوض على اتفاقية جديدة تنظم صادرات النفط عبر هذا المسار الحيوي.

وكانت إيران قد رفعت الحصار الفعلي عن المضيق الأسبوع الماضي بعد اتفاقها مع الولايات المتحدة على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، قبل أن يعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، إعادة إغلاق الممر المائي رداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان، في حين أكد الجيش الأميركي استمرار عمل السفن التجارية.