شفق نيوز- بغداد
أقرت وزارة النفط العراقية، يوم الخميس، بوجود نقص في إمدادات البنزين بعد نفيها مراراً وجود أزمة في البلاد، وعزت ذلك إلى تداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة وانسحاب شركة أجنبية من مشروع حيوي في مصافي الجنوب لأسباب أمنية.
وقالت الوزارة في بيان صدر بعد منتصف الليل، ورد لوكالة شفق نيوز، إن الأحداث التي عصفت بالمنطقة ألقت بظلالها على الصناعة النفطية، ومنها انسحاب الشركة الأجنبية المنفذة لوحدة التكسير بالعامل المساعد (FCC) في مصافي الجنوب، الأمر الذي تسبب بخسارة تتراوح بين 4 و5 ملايين لتر يومياً من البنزين عالي الأوكتان.
وأضافت، أن معدل إنتاج البنزين يبلغ حالياً نحو 30 مليون لتر يومياً، فيما ارتفع الاستهلاك إلى 34 مليون لتر يومياً، مدفوعاً بأيام عيد الأضحى ومناسبات الزيارات الدينية، ما أوجد فجوة تقدر بنحو 4 ملايين لتر يومياً بين الإنتاج والاستهلاك.
وأكدت الوزارة أن المصافي تعمل بطاقتها القصوى، وأنها تواصل تغطية الطلب عبر المناورة بالمخزون المتوفر، مشيرة إلى أن استهلاك البنزين سجل، يوم الأربعاء، نحو 35 مليون لتر، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله، مقارنة بذروة سابقة لم تتجاوز 32 مليون لتر يومياً قبل الأحداث الأخيرة في المنطقة.
ويمثل هذا البيان أول إقرار رسمي بالأسباب التي تقف وراء أزمة البنزين المتواصلة منذ نحو عشرة أيام، بعد سلسلة تصريحات رسمية تراوحت بين نفي وجود أزمة وعزو الإزدحام في محطات الوقود إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك، في وقت لاتزال فيه طوابير الانتظار مستمرة أمام محطات الوقود.