شفق نيوز- الشرق الأوسط
حذّر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي من أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يهدد الأمن الغذائي العالمي ويزيد الضغوط على الاقتصادات، خصوصًا في الدول المعتمدة على الاستيراد.
وأكدت المؤسسات الدولية في تقرير لها اليوم الخميس، أن الحرب أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والوقود، ما انعكس مباشرة على تكاليف النقل والإنتاج الزراعي، وبالتالي ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا، وسط مخاوف من تفاقم أزمة الغذاء في العديد من الدول.
وأضافت أن الاضطرابات في أسواق النفط والغاز، إلى جانب اختناقات سلاسل الإمداد، قد تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة في الدول ذات الدخل المحدود التي تمتلك قدرة محدودة على مواجهة الصدمات الاقتصادية.
وأشارت إلى أن هذه التطورات قد تقلل من قدرة الحكومات على دعم الأسر الفقيرة، في ظل ارتفاع تكاليف الاستيراد وتراجع الموارد المالية، ما يهدد بتوسع رقعة انعدام الأمن الغذائي.
وبينت المؤسسات أنها تراقب التطورات عن كثب، وتعمل على تنسيق الجهود الدولية لتوفير الدعم اللازم للدول المتضررة عبر أدوات تمويلية وبرامج مساعدات تهدف إلى حماية الفئات الهشة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار الأسواق والحفاظ على تدفق السلع الغذائية والطاقة، لتفادي تفاقم الأزمة على المستوى العالمي.