شفق نيوز- بغداد

رفضت إدارة مصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل، يوم الجمعة، ما وصفته بـ"اتهامات الخزانة الأميركية"، مؤكدة أنها تتعامل بأعلى درجات الجدية والمسؤولية والشفافية مع التطورات المرتبطة بهذا الشأن.

وذكرت الإدارة، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أنها ترفض بشكل قاطع ما ورد من معلومات وادعاءات، مؤكدة استعدادها الكامل للتعاون مع البنك المركزي العراقي ووزارة الخزانة الأميركية، عبر القنوات الرسمية والقانونية، لمعالجة الملف وتوضيح الحقائق والدفاع عن سمعة المصرف وحقوق جميع الأطراف المرتبطة به.

وأوضحت أن المصرف عمل على مدى سنواته في بناء مؤسسة مصرفية رصينة تسهم في دعم الاقتصاد العراقي، وتعمل تحت إشراف ورقابة البنك المركزي العراقي، مع الالتزام بالتشريعات والتعليمات المصرفية ومعايير الامتثال المعتمدة.

وشددت الإدارة على أهمية "عدم الخلط بين طبيعة الملف والإجراءات الصادرة عن السلطات الأميركية وبين الوضع المالي للمصرف أو قدرته على الوفاء بالتزاماته، مشيرة إلى مواصلة إدارة موارده والتزاماته بمسؤولية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الآثار التشغيلية والتنظيمية المترتبة على القرار".

كما أكدت أن حماية حقوق المودعين والعملاء ومصالحهم تأتي في مقدمة أولوياتها، وأنها تعمل بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي والجهات الرقابية المعنية لضمان استمرارية الخدمات المصرفية المسموح بها وإدارة السيولة والالتزامات المالية بمسؤولية وشفافية، وفقاً للقوانين والتعليمات النافذة.

وختمت إدارة المصرف بيانها بالتأكيد على ثقتها بمؤسسات الدولة العراقية، وحرصها على التعاون الوثيق مع البنك المركزي بما يحفظ حقوق المودعين ويدعم استقرار القطاع المصرفي العراقي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات إيرانية للالتفاف على العقوبات الدولية شملت 16 فرداً و10 كيانات بينها مصرف عراقي.

وشملت الإجراءات في بيان للوزارة ترجمته وكالة شفق نيوز، مصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل (آي دي بي)، الذي يتخذ من العراق مقراً له، إذ تتهمه واشنطن بتسهيل المعاملات المالية الإيرانية وتأمين الوصول إلى الدولار الأميركي، فضلاً عن الاحتفاظ بعلاقات مع جهات حكومية إيرانية وجماعات مسلحة متحالفة مع طهران داخل العراق.