شفق نيوز- متابعة
كشف وزراء الطاقة في مجموعة الدول السبع، يوم الأربعاء، عن إجراءات احترازية سيتم اتخاذها بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة لمواجهة التقلبات الحادة في أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وقال وزراء الطاقة في بيان أصدروه بعد اجتماعهم أمس الثلاثاء، بتقنية الاتصال المرئي مع المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية إن دولهم "ستأخذ في الاعتبار بعناية التوصيات الصادرة خلال هذه المحادثات".
وأضافوا: "ندعم من حيث المبدأ تنفيذ تدابير استباقية لمعالجة الوضع، من بينها اللجوء إلى الاحتياطيات الإستراتيجية"، مشيرين إلى أنهم ينسقون في ما بينهم ضمن مجموعة السبع، ومع الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية وسواها.
وأكد الوزراء: "اتفقنا على البقاء على أهبة الاستعداد لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع أعضاء الوكالة الدولية للطاقة".
واجتمع وزراء المالية في المجموعة أمس الأول الاثنين، وتلاهم وزراء الطاقة أمس الثلاثاء، للبحث في خيار استخدام الاحتياطات المخصصة للأوضاع الطارئة.
وقال وزير المالية الفرنسي رولان لسكور الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة الدول السبع أمس الثلاثاء "نريد أن نكون جاهزين للتحرك في أي لحظة".
ويعقد رؤساء دول مجموعة السبع وحكوماتها الأربعاء اجتماعاً بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتمحور على الحرب في الشرق الأوسط، يُرجّح أن يتناولوا خلاله "من دون شك مسألة المخزونات النفطية الإستراتيجية".
وواصلت الأسهم الآسيوية مكاسبها الأربعاء، بينما استقرت أسعار النفط بعد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال".
وشهدت سوق النفط الخام تقلبات حادة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل توجيه ضربات لإيران في نهاية الشهر الماضي، ردّت عليها طهران بضرب أهداف في مختلف أنحاء الخليج، مما أدى عملياً إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
ويبلغ مخزون النفط المخصص للأوضاع الطارئة لدى الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة راهناً أكثر من 1,2 مليار برميل، إضافة إلى 600 مليون برميل أخرى يخزّنها القطاع الصناعي بموجب تفويضات حكومية.
وأُنشئت الوكالة الدولية للطاقة التي تتخذ من باريس مقراً لتنسيق الاستجابة لاضطرابات الإمدادات الكبرى بعد أزمة النفط عام 1973.
وتفرض الوكالة على الدول الأعضاء فيها التزاما بالاحتفاظ بمخزونات نفط مخصصة للطوارئ تعادل ما لا يقل عن 90 يوماً من صافي واردات النفط.