شفق نيوز- دمشق

بحث رئيس اتحاد غرف التجارة العراقية عامر خلف علاوي، مع نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية السورية ماهر خليل الحسن، في العاصمة دمشق، يوم الأربعاء، آفاق تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين العراق وسوريا، وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.

وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد السورية ورد لوكالة شفق نيوز، فقد تناول اللقاء مع علاوي والوفد المرافق له واقع التبادل التجاري بين سوريا والعراق وسبل الارتقاء به وتوسيع نطاق حركة السلع والمنتجات بين البلدين، إلى جانب بحث أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه حركة التجارة ومناقشة آليات عملية لمعالجتها بما يسهم في تسريع الإجراءات وتسهيل انسيابية حركة البضائع.

كما بحث الجانبان، وفق البيان، تعزيز التنسيق بين الفعاليات الاقتصادية والتجارية وغرف التجارة في البلدين، وتطوير قنوات التعاون بما يفتح المجال أمام زيادة التبادل التجاري وتنشيط حركة الأسواق وخلق فرص أوسع للشراكة بين رجال الأعمال والمستثمرين السوريين والعراقيين.

وأكد اللقاء أهمية تذليل العقبات أمام حركة التجارة، وتوفير بيئة أكثر مرونة للأنشطة التجارية والاقتصادية بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدفع باتجاه شراكة تجارية أكثر فاعلية بين سوريا والعراق.

وفي إطار تعزيز التعاون المشترك من المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانبين بما يرسخ الشراكة الاقتصادية والتجارية ويمهّد لمرحلة جديدة من التعاون وتوسيع آفاق التبادل التجاري بين البلدين، وفقاً للبيان.

هذا ويعتبر السوق العراقي، من أهم الأسواق الخارجية المجاورة لسوريا، لما يتمتع به من حجم اقتصادي كبير وعلاقات جغرافية واجتماعية متينة بين البلدين.

وفي 5 آب/ أغسطس الجاري، بحث وفد تجاري عراقي يضم عدداً من أعضاء غرفة ‏تجارة بغداد ورجال الأعمال، مع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي، في مبنى الاتحاد ‏بالعاصمة دمشق، سبل توسيع التعاون ‏الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك بين ‏البلدين.

وكان المستشار الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة السورية، أسامة القاضي، قد قال في 22 أيار/ مايو الماضي لوكالة شفق نيوز، إن "السوق العراقي يشكل فرصة استراتيجية للاقتصاد السوري، حيث تسعى دمشق وبغداد إلى تعزيز التعاون والشراكة التجارية بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تطوير الاقتصادات الوطنية على المدى المتوسط والبعيد".

وكشفت وزارة الاقتصاد السورية، لوكالة شفق نيوز، في 25 كانون الثاني/ يناير 2025، عن ملامح خطتها لتعزيز الاقتصاد المحلي تضمنت دعم الصادرات وفتح أسواق جديدة للمنتجات السورية وتعزيز التبادل التجاري مع الدول الصديقة ومن ضمنها العراق، وكذلك وضع خطط لتحسين البنية التحتية اللوجستية لتسهيل حركة التصدير.

ويُعتبر معبر القائم العراقي الحدودي مع سوريا من المنافذ المهمة للتجارة بين البلدين، حيث وصل حجم التبادل عبره، خلال عام 2024، مليار دولار، بحسب إحصائيات مجلس الأعمال العراقي السوري.