شفق نيوز– واشنطن
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن بيانات ملاحية، يوم الأحد، بتوقف أكثر من 150 ناقلة نفط وغاز في مياه الخليج خارج مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران.
وأظهرت بيانات تتبّع السفن أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية.
وفي السياق، ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" أن شركات التأمين على مخاطر الحرب أبلغت مالكي السفن بإشعارات إلغاء لوثائق التأمين الخاصة بالسفن العابرة للمضيق، مع توقعات بارتفاع أسعار التغطية بنسبة قد تصل إلى 50% خلال الأيام المقبلة.
وقال رئيس قسم تأمين هياكل السفن الحربية في شركة "مارش" للوساطة، ديلان مورتيمر، إن أسعار التأمين التي كانت تُقدّر بنحو 0.25% من قيمة السفينة قد ترتفع بشكل كبير، ما يعني زيادة تكلفة التأمين لسفينة بقيمة 100 مليون دولار من 250 ألف دولار إلى نحو 375 ألف دولار للرحلة الواحدة.
كما أفادت شركة "إي أو إس ريسك" الاستشارية بأن بعض السفن تلقت تحذيرات لاسلكية من الحرس الثوري الإيراني تفيد بإغلاق المضيق أمام الملاحة، فيما تجنبت ثلاث سفن على الأقل عبوره بعد تقييم المخاطر.
جاء ذلك عقب استهداف ناقلة نفط حاولت العبور من مضيق هرمز من دون الالتزام بتحذيرات القوات الإيرانية، حيث ذكر التلفزيون الإيراني أن الناقلة "تغرق".
وكان الجيش الإيراني قد أعلن في وقت سابق إغلاق مضيق هرمز، محذراً السفن من أن الطريق غير آمن في ظل الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير إعلامية.
وأعلنت مؤسسة "أسبيدس" الأوروبية أن الحرس الثوري الإيراني أغلق المضيق، مشيرة إلى تلقي سفن بثاً يفيد بعدم السماح لأي قطعة بحرية بالعبور.
وبالتوازي، أفادت أربعة مصادر تجارية بتعليق بعض كبرى شركات النفط والتجارة شحنات الخام والوقود عبر المضيق، فيما نقلت "رويترز" عن مسؤول تنفيذي قوله إن السفن "ستبقى في مواقعها لعدة أيام"، وسط استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.