شفق نيوز- متابعة

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات، مساء اليوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بإحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار التصعيد الأمني في الشرق الأوسط والهجمات على ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 76 سنتاً أو 0.69% لتبلغ عند التسوية 108.79 دولار للبرميل، بعد أن كانت صباح اليوم بسعر 110.10 دولارات للبرميل.

وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.87 دولار بما يعادل 1.80% إلى 101.79 دولار للبرميل عند التسوية، بعدما سجلت صباحاً 103.91 دولارات للبرميل.

بقيت تطورات الشرق الأوسط في صدارة اهتمام الأسواق، مع تصاعد الهجمات على السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة.

وأظهرت بيانات شركة كبلر أن ما لا يقل عن 18 سفينة تعرضت لهجمات خلال الأسبوعين الماضيين.

وقالت قوات الحرس الثوري الإيراني إن ناقلتي نفط "غير ملتزمتين" تعرضتا للاشتعال في المضيق بعد اصطدامهما بألغام زرعتها وحدة بحرية تابعة للحرس، وفق ما نقلته وكالة تسنيم.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران سترد على أي ضربة أميركية "بالمثل أو بقوة أكبر".

في المقابل، سبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري أن القوات الأميركية لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

قال المحلل في شركة بي في إم أويل أسوشيتس، تاماس فارغا، إن قوة عقود خام غرب تكساس القريبة من الاستحقاق تعكس ضيق الإمدادات في سوق النفط العالمية.

وأوضح أن تراجع صادرات الشرق الأوسط نتيجة الهجمات على الناقلات والضربات التي تستهدف البنية التحتية النفطية السعودية أسهم في تشديد السوق.

وأضاف أن قرار الولايات المتحدة إعفاء أسطول الناقلات الروسي من بعض العقوبات قد يساهم في خفض تكاليف الشحن، وهو ما قد يدعم الطلب على الخام الأميركي كبديل للخام القادم من الشرق الأوسط.

وأشار فارغا إلى أن الأسواق تترقب أيضاً بيانات المخزونات الأميركية وسط توقعات بانخفاض المخزونات التجارية للنفط خلال الأسبوع الماضي.

وتواصل أسعار النفط التحرك بين مخاوف تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط وآمال التهدئة السياسية، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على تدفقات الخام العالمية.