شفق نيوز- متابعة

أظهرت بيانات ملاحية بحرية دولية، يوم الخميس، مغادرة أول ناقلة غاز طبيعي من مضيق هرمز منذ نحو 20 يوماً بعدما أعلنت إيران إغلاق المضيق أمام السفن.

ووفقاً لبيانات ‌شركتي كبلر، ومجموعة بورصات لندن، فإن الناقلة "العريش" التابعة لشركة قطر للطاقة ليلة أمس لتكون أول سفينة من ​نوعها تخرج من الممر المائي منذ 11 تموز/ يوليو الجاري، وظهرت في بيانات تتبع السفن، بحسب وكالة "رويترز".

وكانت الناقلة قد شحنت حمولتها من محطة رأس لفان في قطر في الفترة ما بين الرابع والسادس من تموز/ يوليو الجاري، وأبحرت خارجة من مضيق هرمز.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أنها ​تتجه حالياً إلى ميناء قاسم في باكستان، مع توقعات بأن تصل في 31 تموز/ يوليو الجاري.

وهذه هي ​المرة الأولى التي تغادر فيها ناقلة غاز طبيعي مسال تديرها قطر للطاقة من مضيق هرمز منذ تعرض الناقلة الركيات لهجوم في أوائل الشهر الجاري.

وكانت ناقلة الغاز الطبيعي المسال السابقة التي خرجت هي "الحمرا" والتي غادرت في 11 تموز/ يوليو الجاري محملة بشحنة تم تحميلها في جزيرة داس بالإمارات، حسبما توضح بيانات كبلر.

ووفقاً لبيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن ​فقد عادت ناقلة الغاز الطبيعي المسال مروح التي رصدت آخر مرة خارج مضيق هرمز دون حمولة في 24 تموز/ يوليو إلى الظهور داخل المضيق اليوم الخميس.

وقال متحدث باسم شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك"، إن الشركة تتبنى سياسة عدم التعليق على مواقع سفنها أو تحركاتها ​أو مساراتها.

ولم ترد قطر للطاقة على الفور على طلب للتعليق خارج ساعات العمل.

وتظهر بيانات كبلر أن 12 سفينة ​لشحن السلع الأولية مرت عبر مضيق هرمز أمس الأربعاء، إذ دخلت ست سفن وخرجت ست سفن أخرى. وارتفع هذا العدد مقارنة ‌باليومين السابقين.

وأظهرت بيانات كبلر أن 19 سفينة لشحن السلع الأولية عبرت مضيق باب المندب أمس الأربعاء، في انخفاض مقارنة بعدد السفن التي عبرت يومي الاثنين والثلاثاء. وقدرت مجموعة بورصات لندن عدد السفن العابرة عند 26 سفينة.

ومن بين 19 سفينة أشارت كبلر لعبورها الممر، دخلت ثماني سفن المضيق وخرجت 11. ومن بين السفن التي خرجت أربع ​ناقلات تحمل خاماً.

وربما لا ​تزال بعض السفن تبحر وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مغلقة، وهذه السفن لا تحتسب في الإحصاءات.

وأظهرت بيانات كبلر وإيه. إكس. إس مارين أن عمليات تحميل النفط الخام التي يمكن رصدها من ميناء ينبع على ​البحر الأحمر انخفضت بواقع 30 بالمئة على الأقل الأسبوع الماضي بعد أن أعلن ​الحوثيون في اليمن حصاراً على السعودية، إلا أن تقديرات فورتكسا تشير إلى أن الصادرات ظلت مستقرة بشكل عام وأرجعت هذا لارتفاع ما يسمى بعمليات تحميل الناقلات "الخفية".

وقال جورج موريس المحلل لدى فورتكسا "لاحظنا زيادة واضحة في عدد ناقلات النفط الخام/ المكثفات المتجهة شمالاً بعد التحميل في ​البحر الأحمر. ويعكس هذا التحول تجدد المخاطر الأمنية حول مضيق باب ​المندب".

وأضاف "شكلت الشحنات التي تم تحميلها في ينبع نحو 15% من واردات آسيا من النفط الخام/ المكثفات المنقولة بحرا في يونيو، لذا ​فإن أي اضطراب مستمر سيكون له تداعيات مهمة على شركات التكرير الآسيوية".