شفق نيوز- البصرة
أكدت شركة غاز البصرة، يوم الخميس، أن منشآتها التشغيلية لم تتأثر بالهجوم الذي استهدف ناقلتي نفط داخل المياه الإقليمية العراقية، مشيرة إلى استمرار عمليات الإنتاج والتصدير بشكل طبيعي.
وقالت الشركة في تصريح صحفي، ورد لوكالة شفق نيوز، إنها علمت بالتقارير التي تفيد بتعرض ناقلتي نفط لهجوم في الساعات الأولى من صباح الخميس داخل المياه الإقليمية العراقية.
وأضافت أن إحدى الناقلتين، وهي "زفيروس" ZEFYROS، كانت تحمل مكثفات تم شحنها من قبل شركة غاز البصرة، وكانت متوقفة في منطقة الانتظار في خور الزبير لتحميل شحنة نفثا من شركة تسويق النفط "سومو" وقت وقوع الحادث.
وأوضحت الشركة أن الناقلة "زفيروس" كانت قد أتمت تحميل شحنة المكثفات المتعاقد عليها من رصيف الشركة البحري في 3 آذار / مارس 2026، وغادرت الرصيف صباح 4 آذار / مارس 2026.
وأكدت الشركة أن الحادث لم يؤثر على قدرة منشآتها في مواصلة الإنتاج والتصدير، مشيرة إلى أنها تواصل عملياتها بأمان واعتمادية، وتعالج كميات الغاز الخام المتاحة لها حالياً. كما لفتت إلى استمرار التنسيق مع الحكومة العراقية وشركائها في القطاع الاستخراجي، لا سيما مع تنفيذ إجراءات تقليل الإنتاج استجابة للظروف الإقليمية المتغيرة.
وشددت الشركة على أن سلامة الموظفين وحماية الأصول واستمرار العمليات الآمنة تبقى من أعلى أولوياتها مع تطور الوضع.
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي إن إحدى الناقلتين اللتين تعرضتا للاستهداف قرب ميناء البصرة كانت محملة بمادة المكثفات المنتجة في شركة غاز البصرة، فيما كانت الناقلة الأخرى فارغة.
وأوضح المرسومي في تصريح ورد لوكالة شفق نيوز أن "الناقلتين المدمرتين إحداهما كانت فارغة، بينما كانت الأخرى محملة بمادة المكثفات المنتجة في شركة غاز البصرة"، مبيناً أن العراق يمتلك 51% من الشركة مقابل 49% لشركتي "شل" و"ميتسوبيشي".
وأفادت مصادر أمنية فجر الخميس بأن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد النيران بالكامل في الناقلتين اللتين تعرضتا للاستهداف داخل المياه الإقليمية العراقية قرب ميناء البصرة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والتحري في موقع الحادث تحسباً لوجود ضحايا آخرين وإجراء كشف الدلالة.
وبحسب المصادر، تشير التحقيقات الأولية إلى أن استهداف الناقلتين نُفذ بواسطة زورق مفخخ، ما أدى إلى اندلاع النيران فيهما وسقوط قتيل وجرحى بين أفراد الطاقمين، بالتزامن مع كشف الدلالة لتحديد مسار الهجوم ونقطة انطلاق الزورق، التي لم تُحسم بعد إن كانت من المياه العراقية أو الإيرانية أو من منفذ آخر.