شفق نيوز- متابعة
كشف مسؤولون في قطاع توريد الرقائق الإلكترونية عن تكبد الشركات الأوروبية خسائر مالية كبيرة بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط والتي أدت إلى تأخير في وصول الشحنات الجوية القادمة من آسيا.
ونقلت شبكة "CNBC" الإخبارية عن المسؤولين قولهم إن الشركات الأوروبية تواجه اضطرابات متزايدة في إمدادات أشباه الموصلات القادمة من آسيا، مع ارتفاع تكاليف الشحن وتأخر التسليم نتيجة تداعيات الحرب في إيران على طرق النقل الجوي عبر الشرق الأوسط.
وأدت الهجمات على البنية التحتية والمطارات في المنطقة إلى تراجع القدرة العالمية للشحن الجوي بنحو 9% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، ما أجبر شركات الطيران على تغيير مسارات الرحلات أو الطيران مباشرة لمسافات أطول، وهو ما قلّص الحمولة بسبب الحاجة إلى وقود إضافي.
وبدأت شركات أوروبية باللجوء إلى المخزونات الاحتياطية، في حين اضطرت شركات أخرى إلى دفع تكاليف أعلى لضمان استمرار تدفق الرقائق، خاصة في القطاعات الحيوية مثل صناعة السيارات والتكنولوجيا.
ورغم أن الإمدادات لم تتوقف بشكل كامل، إلا أن بعض الشركات سجّلت تأخيرات في التسليم، وسط مخاوف من تراجع مستويات المخزون إذا استمرت الأزمة، خصوصاً مع استمرار الضغوط على مسارات رئيسية مثل مضيق هرمز ومطارات الخليج.