شفق نيوز- بغداد
أعلنت الهيئة العامة للجمارك العراقية، يوم الثلاثاء، اعتماد إجراءات "استثنائية" مؤقتة تهدف إلى تسريع انسيابية البضائع وتقليل فترات التكدس في الموانئ، بما يعزز استقرار سلاسل الإمداد ويدعم النشاط الاقتصادي الوطني، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة عموماً والموانئ على وجه الخصوص.
وبحسب بيان للجمارك ورد لوكالة شفق نيوز، فإن التوجيهات تتضمن السماح بإخراج البضائع المستوردة لصالح جهات القطاع العام (الوزارات والدوائر غير المرتبطة بوزارة) لقاء تقديم ضمان قانوني صادر عن الجهة المستفيدة، تلتزم بموجبه باستكمال الإجراءات الأصولية كافة وتسديد الرسوم المترتبة عليها (إن وجدت) خلال المدة القانونية.
كما قررت السماح "بإخراج البضائع العائدة للقطاع الخاص (الأشخاص الطبيعيين والمعنويين) بعد تقديم خطاب ضمان مصرفي (أو كفالة نقدية) يكون نافذاً وغير مشروط لمدة لا تقل عن (90) يوماً، وبقيمة تعادل كامل الرسوم الجمركية والضرائب المترتبة عليها، على أن يتعهد المستورد بتقديم المستندات والوثائق الأصلية كافة وإتمام الإجراءات الجمركية النهائية قبل انتهاء مدة الضمان، وبخلاف ذلك يُصادر مبلغ الضمان إيراداً للخزينة العامة وفقاً للقانون".
وتأتي هذه التوجيهات في ظل مخاوف من تأثير أي إجراءات تتعلق بالمنافذ الحدودية والجمارك على استقرار السوق المحلية وأسعار السلع الأساسية في العراق.
وإلى جانب البضائع، أعلن مرصد "إيكو عراق"، الثلاثاء، أن العراق يتكبد خسائر تُقدّر بنحو 128 مليون دولار يومياً نتيجة توقف الإنتاج في حقل الرميلة النفطي وحقول إقليم كوردستان، على خلفية تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وكان مصدر في شركة نفط الشمال الحكومية، ومقرها محافظة كركوك، كشف في وقت سابق من اليوم، عن توقف تصدير نفط إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان التركي، عقب إيقاف العمل في بعض الشركات النفطية بالإقليم.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر محلية مطلعة، بتوقف انتاج النفط في أضخم حقول العراق، وثاني أكبر حقل نفطي حول العالم وهو حقل الرميلة، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، حرباً على إيران، يوم السبت الماضي، جرى فيها استهداف القيادات الإيرانية العليا، بدءاً من المرشد الأعلى علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني وقادة عسكريين مثل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، عبر شن مئات الضربات الصاروخية وعبر الطيران المسير الانتحاري.
بدورها ردت إيران، عبر استهداف إسرائيل والقواعد الأميركية في دول الخليج وإقليم كوردستان، ومن ثم بدأت تقصف الابراج والمطارات في بعض الدول الخليجية مثل الامارات والكويت والبحرين.