شفق نيوز- متابعة
سجلت أسعار النفط تراجعاً جديداً، يوم الجمعة، لتصل إلى أدنى مستوى منذ شهرين على خلفية إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب خططه لشن ضربات على إيران، مما هدأ من المخاوف حيال تصعيد الأعمال القتالية في أعقاب تبادل للهجمات هذا الأسبوع.
وذكرت وكالة "رويترز" أنه بحلول الساعة 08:57 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3.81 دولار أو 4.22% إلى 86.57 دولار للبرميل.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.80 دولار أو 4.33% إلى 83.91 دولار. ووصل الخامان بذلك إلى أدنى مستوى منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي.
وألغى ترمب ضربات أعلن أنه سيشنها أمس الخميس قائلاً إن المحادثات مع إيران أحرزت تقدماً وإن توقيع اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية قد يتم بحلول مطلع الأسبوع.
وقالت طهران إنها لم تتخذ قراراً نهائياً بعد، لكن أجزاء كبيرة من الاتفاق قد تم الانتهاء منها.
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء أن المفاوضات النهائية على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة ستركز على القضايا النووية والاقتصادية لكنها ستستبعد أي نقاشات عن برنامج إيران الصاروخي.
وقال المحلل لدى "بي. في. أم أويل أسوشيتس، تاماس فارجا، إن "عناوين الأخبار هي التي تقود السوق مرة أخرى، مع تنامي الثقة في التوصل في نهاية المطاف لاتفاق وفتح المضيق".
وأشار إلى أن مصدر القلق الذي يستدعي الحذر هو أن مخزونات النفط العالمية والإقليمية لا تزال منخفضة وقد تنخفض أكثر حتى مع وجود اتفاق، إذ سيستغرق الأمر وقتاً لضمان تدفق النفط دون انقطاع.
وأعلنت إيران في ساعة مبكرة من صباح أمس الخميس "إغلاق" مضيق هرمز قائلة إنها ستطلق النار على أي سفينة تحاول عبور الممر المائي.
وأدى إغلاق طهران للمضيق، الذي كان يمر عبره عادة 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى ارتفاع أسعار النفط.
وأفادت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة بأن القوات الإيرانية منعت ناقلة نفط من عبور مضيق هرمز دون تنسيق.
وقال الجيش الأمريكي على وسائل التواصل الاجتماعي إن السفن التجارية واصلت عبور الممر المائي.
وقال محللون من "آي. أن. جي" في مذكرة صدرت اليوم الجمعة "سنتوخى الحذر بشأن افتراض أن تمديد وقف إطلاق النار يعني إبرام اتفاق. وحتى لو كان كذلك، قد يكون هشاً. وإذا لم تتقدم محادثات الملف النووي، فيمكن أن ينهار بسهولة".