شفق نيوز- بغداد
وضعت وكالة "ستاندرد آند بورز جلوبال" التصنيف الائتماني السيادي للعراق عند مستوى "B-" تحت المراقبة السلبية، محذّرة من احتمال خفضه بفعل تداعيات التوترات الإقليمية وتراجع إنتاج النفط.
وذكرت الوكالة، وفق تقرير نشرته "رويترز" اليوم الأربعاء، أن القرار جاء عقب انخفاض حاد في إنتاج النفط العراقي إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 4.2 مليون برميل يومياً، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير / شباط.
ويعتمد الاقتصاد العراقي بشكل كبير على النفط، الذي يشكل نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي، و90% من إيرادات الدولة، و95% من عائدات الصادرات، ما يجعل أي اضطراب في الإنتاج أو التصدير ذا تأثير مباشر على الوضع المالي.
وأشارت الوكالة إلى أن استمرار التراجع قد يفرض ضغوطاً على المالية العامة والحسابات الخارجية حتى عام 2026، رغم امتلاك العراق احتياطيات أجنبية تُقدّر بنحو 97 مليار دولار، تغطي قرابة 10 أشهر من المدفوعات الخارجية، ويشكّل الذهب نحو ربعها.
وتوقعت أن تضطر الحكومة إلى استخدام هذه الاحتياطيات للوفاء بالتزامات الدين الخارجي، بما في ذلك سندات دولية قائمة بقيمة 2.8 مليار دولار.
و"ستاندرد آند بورز" (S&P Global): شركة أميركية متخصصة في التصنيفات الائتمانية والتحليلات المالية، تُقيّم الجدارة الائتمانية للدول والشركات، وتُعد من أبرز وكالات التصنيف عالمياً، وتؤثر تقاريرها على كلفة الاقتراض وثقة المستثمرين في الأسواق.