شفق نيوز- متابعة

هبطت أسعار النفط مجدداً، مساء اليوم الإثنين، بعد أن أدت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن إنهاء الحرب الأميركية ⁠الإسرائيلية على إيران إلى انتعاش الآمال في تقليل اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد التداولات، نزلت العقود الآجلة لخام برنت 6.78 دولاراً، أو 6%، إلى 106.65 دولاراً للبرميل، بعد أن هبطت صباح اليوم بمقدار 1.59، أو 1.4% لتسجل 111.84 دولاراً للبرميل.

وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 6.37 دولار، أو 6.1%، مسجلاً 97.75 ⁠دولار، بعدما تراجع صباحاً بمقدار 1.56 دولاراً، أو 1.5%، إلى 102.56 دولاراً للبرميل.

وأنهى برنت شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عند أعلى مستوى ⁠له في ‌ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين أميركا وإيران مجدداً ⁠بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة يوم الثلاثاء.

من جانبه، قال محلل الأسواق لدى "كي. سي. أم تريد"، تيم ووترر في مذكرة نقلتها وكالة "رويترز"، إن "النفط يشهد تراجعاً فنياً هذا الصباح بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي".

وأضاف: "الآمال المستمرة في إحراز شكل من أشكال التقدم الدبلوماسي، إلى جانب غياب أي ​تصعيد عسكري كبير ⁠مطلع الأسبوع، خففت بعض ​الضغوط الفورية على الأسعار ​في الوقت الحالي".

لكنه قال إن السوق لا ‌تزال تترقب احتمال تصاعد ⁠الخطاب بشأن إيران، بما قد يدفع برنت صوب 120 ​دولاراً للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي.

فيما صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن هدف المحادثات "المستمرة والمتقدمة" هو مواصلة المشاورات ⁠مع الوسطاء القطريين، مضيفا ​أن طهران مستعدة "للدفاع والدبلوماسية معاً.

وتأتي المحادثات وسط هجمات على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، ​مما يرفع تكاليف الطاقة والشحن العالمية. وقالت اثنتان من ثلاث شركات لتتبع ⁠السفن ​إن السعودية زادت صادراتها من الخام في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي مقارنة بأيلول/ سبتمبر الماضي، رغم هجمات شنها الحوثيون على بنيتها التحتية للطاقة.

وقال محللون لدى "آي. أن. جي" في مذكرة للعملاء إن "تحركات أسعار النفط في الأسابيع القليلة الماضية تعكس سوقاً تستعد بصورة متزايدة لاحتمال المزيد من الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران".

هذا وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ​وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، أهداف الإنتاج لشهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل دون تغيير يوم الأحد، ‌مؤكدة توقعات بأن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة ​عن الحرب الإيرانية.

وشاركت في الاجتماع الافتراضي كل من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، وفق بيان صادر عن أوبك.