شفق نيوز- واشنطن

كشفت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الثلاثاء، أن الاضطرابات ‏بمضيق هرمز أدت لخفض الإنتاج النفطي بأكثر من 11 مليون برميل يوميا في ‏شهر أيار/ مايو الماضي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية قولها، إن جزء ‏من إنتاج النفط بالشرق الأوسط من المتوقع أن يبقى معطلاً حتى نهاية ‏‏2027.‏

وأضافت: "لا نتوقع ارتفاع الحركة عبر مضيق هرمز لمستويات ما قبل ‏الحرب قبل أوائل 2027".‏

وتوقعّت الطاقة الأميركية، استئناف شحنات النفط عبر مضيق هرمز في ‏الربع الثالث من 2026.‏

وما تزال حالة "عدم اليقين" التي تحيط بحركة الملاحة في مضيق هرمز ‏تلقي بظلالها على تدفقات النفط من دول الخليج، بما فيها العراق، رغم ‏مؤشرات على زيادة محدودة في حركة ناقلات النفط خلال الأسابيع ‏الأخيرة.

وبحسب تحليل نشرته وكالة "رويترز"، فإن كميات النفط المخزنة على متن ‏الناقلات داخل الخليج تراجعت من 184 مليون برميل في آذار/ مارس الماضي ‏إلى نحو 148 مليون برميل حالياً، ما يشير إلى تسارع نسبي في خروج ‏الشحنات النفطية من المنطقة.‏

ورغم ذلك، ما تزال حركة العبور عبر المضيق أقل بكثير من مستوياتها ‏الطبيعية، إذ يبلغ متوسط عدد ناقلات النفط العابرة نحو ثلاث ناقلات ‏يومياً فقط، مقارنة بالمعدلات المسجلة قبل الأزمة، وسط استمرار ‏المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين البحري.

ويرى محللون أن عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية تتطلب ‏استقراراً أكبر في الملاحة البحرية وعودة الناقلات الفارغة إلى موانئ ‏الخليج، وهو ما يعد عاملاً أساسياً لاستئناف الإنتاج والصادرات بشكل ‏منتظم، بما ينعكس على الدول النفطية في المنطقة ومنها العراق.‏