شفق نيوز- متابعة
أفادت وكالة "بلومبرغ"، يوم الثلاثاء، بأن القوات الأميركية التي تفرض حصاراً بحرياً على إيران منعت سفينة يونانية تحمل نحو مليوني برميل نفط عراقي من مواصلة طريقها نحو فيتنام لأسباب "مجهولة"، فيما ناشدت الحكومة الفيتنامية الولايات المتحدة بالسماح للشحنة النفطية بالمضي في طريقها.
وذكرت الوكالة الأميركية أن شركة النفط الحكومية في فيتنام حثت الولايات المتحدة على السماح لناقلة النفط العملاقة "أغيوس فانوريوس 1" بعبور الحصار البحري الأميركي خارج الخليج لحاجتها الماسة للشحنة النفطية لمصفاة نغي سون وللاقتصاد الفيتنامي.
وبحسب "بلومبرغ" فإن ناقلة النفط العملاقة "أغيوس فانوريوس 1" التي تديرها شركة "إيسترن ميديتيرانيان ماريتايم" ومقرها أثينا، أجرت انعطافاً مفاجئاً في عرض البحر يوم أمس الإثنين قرب النقطة التي يبدأ عندها الحصار الأميركي.
وكانت الناقلة قد تجاوزت مضيق هرمز محمّلةً بـ1.99 مليون برميل من خام البصرة المتوسط العراقي عندما عادت أدراجها، وفق بيانات تتبع السفن ووثائق اطلعت عليها "بلومبرغ".
وأكدت شركة "بتروفيتنام أويل"، الذراع التجارية لشركة الطاقة الحكومية، للقيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية أن الشحنة الموجودة على متن "أغيوس فانوريوس 1" مملوكة لها وأنها حُمّلت في العراق، بحسب رسالة اطلعت عليها "بلومبرغ".
ولا تزال الناقلة تشير إلى أن وجهتها هي نغي سون، موطن أحد المصافي في الدولة الآسيوية.
وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها "بلومبرغ"، أن "هذه الشحنة ذات أهمية بالغة لمصفاة نغي سون، ولجمهورية فيتنام الاشتراكية، وللشعب الفيتنامي".
وأضافت: "أي تأخير إضافي يهدد بوقف تشغيل المصفاة، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات متلاحقة على ملايين المستهلكين والشركات والخدمات العامة والقطاعات الصناعية في فيتنام".
ولا يزال سبب عدم استكمال "أغيوس فانوريوس 1" رحلتها غير واضح، علماً بأن الحصار الأميركي يستهدف الشحن المرتبط بإيران، وليس الشحنات القادمة من العراق.
كما تُظهر بيانات تتبع الناقلات والوثائق التي اطلعت عليها "بلومبرغ" أن الناقلة حُمّلت في العراق. وقال شخص مطلع على صادرات البلاد أيضاً إن الناقلة حُمّلت في العراق.