شفق نيوز - متابعة
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بشكل طفيف، اليوم الجمعة، بعدما أثار هجوم على سفينة شحن في مضيق هرمز مخاوف جديدة بشأن سلامة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي.
وصعدت العقود المستقبلية القياسية بنسبة بلغت 1.6%، بعدما تراجعت خلال الجلستين السابقتين. ورغم تحرك الأسعار ضمن نطاق ضيق منذ بداية الأسبوع، فإنها لا تزال أعلى بأكثر من 25% مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب، في ظل مخاوف من بطء وتيرة ملء مخزونات الغاز الأوروبية قبل حلول فصل الشتاء.
واصطفت ناقلات الغاز الطبيعي المسال الفارغة قبالة محطة التصدير الضخمة في قطر، داخل الخليج العربي، استعداداً لتحميل شحنات جديدة. لكن أي زيادة كبيرة في الصادرات ستبقى مرهونة بضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز باتت أمراً محل شك بعد الهجوم الذي وقع يوم الخميس.
في المقابل، يتزايد استهلاك الطاقة في آسيا وأوروبا مع بداية فصل الصيف وارتفاع الطلب على التبريد. وقد يؤدي ذلك إلى احتدام المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً، ما يجبر أوروبا على الاستمرار في دفع علاوة سعرية لضمان تكوين مخزونات كافية.
ولا تزال نسبة امتلاء مرافق تخزين الغاز في أوروبا تزيد قليلاً على 47%، أي دون المتوسط الموسمي.
وقال شربل أبي ضاهر، الرئيس التجاري للغاز والغاز الطبيعي المسال في ذراع السلع العالمية التابعة لـ"يونيبر" (Uniper) في مقابلة: "نشهد تصاعداً في المخاطر، ولا سيما الجيوسياسية، ولم يعد ممكناً مستقبلاً تجاهل مثل هذه الأحداث الاستثنائية ذات التأثير الكبير".